أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ماهي أهداف العمليات العسكرية على مواقع الأسد ونتائجها

تحدث القائد العسكري في غرفة عمليات الفتح المبين "عبد الملك الحموي" عن أهمية الغارات العسكرية التي نفذتها "هيئة تحرير الشام" مؤخراً على محاور في أرياف ادلب الجنوبية والشرقية والغربية، بالإضافة إلى ريف اللاذقية وريف حلب الغربي.

وقال "الحموي" في لقاء خاص مع صحيفة "زمان الوصل" إنه وبناء على توجيه الجناح العسكري في هيئة تحرير الشام للألوية العسكرية والكتائب في صفوفها بالإغارة على العدو، بدأ المقاتلون في لواء "طلحة بن عبيد الله" بالإغارة على نقطة تجمع للنظام في معرة النعسان تبعهم عناصر في العصائب الحمراء بتنفيذ عملية نوعية في منطقتي جورين بريف حماة الشمالي الغربي أسفر عنها تدمير 9 مدافع وراجمتي غراد ومقتل ما يزيد عن 32 عنصراً من قوات النظام السوري والعديد من الجرحى.

وأضاف القائد العسكري أن مقاتلي لواء "عمر بن الخطاب" أغاروا على نقطة للنظام في محور الفوج 46 بريف حلب الغربي، وتبعها لواء "الزبير" بالإغارة على منطقة تابعة للنظام في منطقة داديخ ولواء معاوية في منطقة عين البيضة في الساحل السوري، وكذلك قام مقاتلو لواء "السعد" بالإغارة على ثكنة عسكرية لنظام الأسد في محور كبتان الجبل، نسفوا النقطة العسكرية وعادوا سالمين.

ووفقاً للقائد العسكري في غرفة عمليات الفتح المبين، فإن كتائب "خالد بن الوليد" نفذت عملية نوعية مزدوجة، من خلال ضرب تجمعين لقوات الأسد في محور معارة مخوص والبريج في شمال كفرنبل.




وأكّد "الحموي" لـ" زمان الوصل" أن هذه الغارات تهدف لإيصال عدة رسائل: الأولى لنظام الأسد مفادها بأنهم قادرون على الرد عليه في أي وقت وزمان.

بينما أشار "الحموي" إلى أن الرسالة الأخرى هي للمصالحات أن السلاح مبدأهم لا يتخلون عنه، وأنهم سيستردون كل شبر من ارضهم أخذ منهم بالقوة.

وشدّد القائد العسكري في غرفة عمليات الفتح المبين على الثبات على مواقفهم وأنهم على الثغور ثابتون وعلى العهد ماضون، رافضاً التصالح مع النظام السوري.

كما بيّن "الحموي" أن الغارات الأخيرة لمقاتلي المعارضة السورية كانت رداً على قصف النظام للنازحين السوريين في مخيمات ومناطق الشمال السوري.

وذكر "الحموي" أن الغارات الأخيرة ما عدا عملية "العصائب الحمراء" أوقعت أكثر من 40 قتيلاً وجرحت العشرات ودمرت 5 مواقع لقوات الأسد.

وتوعد القائد العسكري في غرفة عمليات الفتح المبين بالمزيد من العمليات القادمة، منوهاً إلى أن هذه العمليات أداة من بعض مما تمتلكه هيئة "تحرير الشام" وتنفذها ضد النظام.

وكانت "هيئة تحرير الشام" التي تُسيطر على مناطق واسعة في الشمال الغربي من سوريا، قد شنت العديد من الهجمات على مواقع لقوات الأسد خلال الأيام الماضية.

وتأتي عمليات "تحرير الشام" هذه وسط أحاديث عن تقارب محتمل بين تركيا ونظام الأسد، الذي اتخذ من وجود "الهيئة" ذريعة لضرب فصائل المعارضة السورية وتهجير المدنيين.

أنور عبداللطيف - زمان الوصل
(60)    هل أعجبتك المقالة (27)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي