أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عداءة روسية تخسر "ميدالية ذهبية أولمبية" بسبب المنشطات

أوشكت العداءة الروسية ناتاليا أنتيوخ على خسارة ميداليتها الذهبية الأولمبية في سباق 400 متر حواجز التي أحرزتها خلال أولمبياد لندن 2012 بسبب تعاطي المنشطات، ما يضع الأمريكية لاشيندا ديموس في موقع يسمح لها بالحصول على لقب البطل بعد مرور أكثر من عقد على السباق.

أعلنت وحدة نزاهة ألعاب القوى، التي تشرف على حالات تعاطي المنشطات في المضمار والميدان، الأربعاء، أن أنتيوخ لم تستأنف على قرار العقوبة التي صدرت قبل شهرين والتي تضمنت إلغاء نتائجها من يوليو/ تموز 2012 حتى يونيو/ حزيران 2013. وقالت وحدة نزاهة ألعاب القوى إن اللجنة الأولمبية الدولية يمكنها الآن ”المضي قدما في إعادة توزيع الميداليات وتحديث قاعدة بيانات اللجنة الأولمبية الدولية”.

ومن المقرر أن تحصل زوزانا هيجنوفا من جمهورية التشيك وكاليس سبنسر من جامايكا على الميداليتين الفضية والبرونزية، على التوالي.

وقالت وحدة نزاهة ألعاب القوى إن أنتيوخ، التي كانت تقضي بالفعل حظرا لمدة أربع سنوات، تلقت عقوبة إضافية تتمثل في إلغاء نتائج 2012 بسبب الأدلة التي جاءت من قاعدة بيانات محفوظة في مختبر مكافحة المنشطات في موسكو. ورغم عدم تقديم الوحدة أي تفاصيل محددة، فقد تم استخدام البيانات من هذا المختبر لتأكيد النتائج في عدد من الحالات التي انبثقت عن فضيحة المنشطات التي رعتها الدولة في روسيا.

في دورة لندن للألعاب الأولمبية، أنهت أنتيوخ سباق الـ400 متر حواجز في 52.70 ثانية، اقل من أفضل رقم لها بحوالي 0.22 ثانية لتهزم ديموس بفارق حوالي 0.07 ثانية.

توقفت ديموس، التي فازت أيضًا ببطولة العالم في عام 2011، عن المنافسة في عام 2016.

في تبادل لرسائل البريد الإلكتروني مع ”إن بي سي سبورتس” عندما صدر القرار الأولي، قالت ديموس ”لا أخشى أن أقول إنني بعد ذلك أستحق اللقب الرسمي والميدالية والتقدير والتعويض الضائع الذي يتماشى مع كل ذلك.”

أ.ب
(52)    هل أعجبتك المقالة (46)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي