أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

جريمة قتل رضيع على يد والده في ريف اللاذقية

صورة تعبيرية - أرشيف

لا يكاد يمر يوم دون وقوع جريمة قتل في مناطق سيطرة النظام بسبب الفلتان الأمني وانتشار السلاح وبخاصة لدى منتسبي المليشيات المقاتلة مع النظام.

وآخر هذه الجرائم جريمة ذهب ضحيتها طفل تم قتله على يد والده ودفنه ضمن أرض مزرعة يعمل بها مع زوجته في ريف اللاذقية بظروف غامضة.

وأفادت وزارة الداخلية التابعة للنظام أن معلومات وردت إلى فرع الأمن الجنائي في اللاذقية حول قيام شخص يعمل مع زوجته ضمن إحدى المزارع في قرية المتن بريف اللاذقية بدفن طفله الصغير الذي يبلغ من العمر تسعة أشهر بشكل مريب ومخالف للعادات والتقاليد.

وبحسب الوزارة توجهت على الفور دورية من الفرع المذكور إلى المزرعة المقصودة ضمن قرية المتن وقامت بإلقاء القبض على المدعو (عامر .ع) وبالتحقيق معه اعترف بأنه متزوج منذ ثلاث سنوات ولديه طفلان، وتوجد خلافات كثيرة بينه وبين زوجته، وبينما كانت زوجته تقوم بتنظيف حظيرة الأبقار وكان الطفلان يصرخان وبسبب غضبه من زوجته قام بضرب طفله ووضع وسادة على وجهه والضغط عليها بقصد إسكاته ما أدى لوفـاته، وتكتم على الموضوع وقام بدفن الطفل ضمن المزرعة بشكل سرّي، وبدلالته تم العثور على مكان دفن الطفل واستخرجت الجثة بحضور هيئة الكشف الطبي والقضائي، ونقلت إلى المشفى، ومازالت التحقيقات مستمرة بالقضية.

وكان شخص يدعى (هيثم_ م) أقدم على إطلاق النار من بارودة روسية على كل من شقيقه "علي. م"، وزوجة شقيقه "أمل. ق"، وأبناء شقيقه (قيصر- بحر- نور الهدى)، ما أدى إلى وفاتهم وإصابة نور الهدى، ثم أطلق النار على نفسه، منذ أيام وذلك بسبب خلاف عائلي فيما بينهم حول قطاف محصول الزيتون.

وأكدت مصادر محلية، أن القاتل يعمل حارساً في فرع حزب البعث بطرطوس.

وسبق أن شهد حي وادي الشاطر، جنوبي محافظة طرطوس، في سبتمبر الماضي، جريمة قتل مروّعة راحَ ضحيتها رجل وزوجته، كما نقل نجلهما إلى العناية المشددة  بعد أن أطلق صهر العائلة النار عليهم؛ بسبب خلاف مع زوجته.

ووفقا للأمم المتحدة، فان جرائم القتل مسؤولة عن أكثر من 464 ألف ضحية حول العالم كل سنة. أي أكثر من جرائم القتال المسلح وضحايا الإرهاب مجتمعين.


فارس الرفاعي - زمان الوصل
(63)    هل أعجبتك المقالة (68)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي