أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ريف دمشق.. "يبرود" تعاني العطش و"شعبة الحزب" متهمة بسرقة تبرعات لشراء مضخات مياه

أرشيف

رغم أن مدينة "يبرود" الواقعة في ريف دمشق الشمالي الغربي تعتبر خزان القلمون من "عسال الورد" حتى جبال "قارة"، إلا أن أهاليها يعانون منذ سنوات من شح في المياه، حيث لا تكاد مياه الشرب تأتي أكثر من ساعة أو ساعتين كل أسبوع، مما يضطر الأهالي إلى شراء المياه من الصهاريج، حيث وصل سعر المتر المكعب من المياه إلى أكثر من 7000 ليرة، وفق ناشطين.

وأشار مصدر فضل عدم ذكر اسمه لـ"زمان الوصل" إلى أن "يبرود" شهدت اكتظاظاً سكانياً بداية الثورة وكان ثلاثة أضعاف قاطنيها من مهجري حمص والقصير، ومع ذلك لم تنقطع المياه عن المدينة ليوم واحد، بينما الآن لا تأتي إلا كل 10 أيام لساعة أو ساعتين، وهذا ماجعل اصحاب الصهاريج بالاتفاق مع أصحاب الآبار الخاصة ،كما يقول، يعملون ليل نهار في بيع السكان كل متر مياه ب 10 آلاف ليرة وطبعا لشعبة الحزب حصتها وللبلدية حصتها وحتى الشرطة لهم حصتهم من الصهاريج والكل يشتكي كيف هناك ماء (حر) يباع بأعلى الاسعار، ولايوجد مياه للمواطنين.

وأضاف المصدر أن هناك خط مياه 5 انش من "فليطة" إلى "يبرود" المياه فيه لا تنقطع لأنه من خزان جبال لبنان الشرقية، ولكن الشبيحة من "فليطة" سرقوا خطوط منه لمزارعهم ولا أحد يجرؤ عن محاسبتهم لأنهم تجار مخدرات وتعاملهم مباشرة مع قادة حزب الله في الجرود والقلمون.

*الخط المغذي للمدينة
وتأتي خطوط المياه إلى "يبرود" من المنهل عبر المشرفة، وهذا الخط يصل طوله تقريباً إلى 30 كم، لذا أصبح هناك تعديات من الأهالي في منطقتي "المشرفة" و"السحل" على طول الخط المذكور، الأمر الذي حرم أهالي "يبرود والمراح والقسطل" من المياه بحسب المصدر الذي أوضح أن خط المياه الرئيسي المغذي لمدينة "يبرود" يتم الاعتداء عليه من قبل أصحاب مزارع متنفذين ومعروفين من بلدة "فليطة" (المشرفة) ويستخدمونه لسقاية المزروعات وبيعها للمواطنين بالصهاريج، بينما مدينة "يبرود" بالكامل بلا مياه شرب وتستمر انقطاع المياه بين 10 و15 يوما.

*تبرعات ذهبت أدراج الريح
وكشف أن مغتربي "يبرود" في الكويت والسعودية والإمارات ومن بينهم شقيقه أرسلوا تبرعات بحوالي 50 ألف دولار من أجل شراء مضخات المياه ولكن هذه الأموال –كما يقول- تم سرقتها من قبل شعبة الحزب.

وأكد المصدر أن شعبة الحزب سبب الفساد والتجاوزات في يبرود وهم من يعينون "حرامية البلدية" ومصلحة المياه والزراعة كي يكونوا طوع أمرهم.

زمان الوصل
(62)    هل أعجبتك المقالة (14)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي