أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"الإنقاذ" تتراجع عن "الزي المدرسي" استجابة لموجة استياء على مواقع التواصل

حمل اللباس المدرسي طبعة لشعار "حكومة الإنقاذ"

أثارت الصور المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي للباس المدرسي في المناطق المحررة استياء آلاف السوريين، ما دفع حكومة الإنقاذ (الذراع المدنية لهيئة تحرير الشام) للتراجع عن اعتماد اللباس.

ووفقاً للصور المتداولة والتي رصدتها "زمان الوصل"، فقد شبه السوريون اللباس الجديد الذي اعتمدته "حكومة الإنقاذ" باللباس الذي كان يعتمده نظام الأسد و"حزب البعث" خلال الفترات السابقة.

وحمل اللباس المدرسي طبعة لشعار "حكومة الإنقاذ"، الأمر الذي اعتبره ناشطون وسوريون على مواقع التواصل الاجتماعي بأنه يحاكي نظام الأسد وحزبه الذي زاود على السوريين طوال سنوات مضت.

ولم يختلف شكل اللباس المدرسي ذو اللون "الكاخي" الذي أعلنت حكومة الإنقاذ اعتماده في إدلب عن شكل اللباس المدرسي الذي كان يعتمده "حزب البعث" ويلزم به الأطفال والأهالي.

وحدّد تعميم وزير التربية والتعليم التابع لحكومة الإنقاذ المعارضة في إدلب "إبراهيم سلامة" أسعارٍ وآليةِ توزيعِ الزيّ المدرسي "الشرعي" في مناطقِ سيطرتها عبر خمسة متعهدين لتوزيعه على المدارس بعد التنسيق مع مندوب ترشحه المدرسة.

وأشار التعميم إلى عدم إلزامية اللباس المدرسي الذي يحاكي منظمة طلائع البعث أيام حكم حافظ الأسد في الشكل والتصميم.

وذكر تعميم وزير التربية إلى أن سعر الزي المدرسي للحلقة الأولى من الصف الأول للرابع يبلغ 7.2 دولار أمريكي (أي ما يعادل 130 ليرة تركية)، فيما سعر اللباس من الصف الخامس وحتى التاسع وللذكور يبلغ 10.7 دولار (أي 195 ليرة تركية)، وأما بالنسبة للباس الإناث، فيبلغ 11.3 دولار (210 ليرة تركية).

كما حدّد تعميم وزير التربية في حكومة الإنقاذ سعر اللباس للطلاب من الصف العاشر حتى الثاني عشر (البكالوريا) الذكوربـ 10.7 دولار (195ليرة تركية)، بينما للإناث حدده بـ 12.5 دولار أمريكي (230 ليرة تركية).

*تراجع حكومة الإنقاذ
ما لبثت أن تراجعت حكومة "الإنقاذ" العاملة في إدلب، عن تعميمها الذي تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع ولاقى انتقادات كبيرة.

وبرّرت الحكومة بقولها حسبما نقلت "وكالة أنباء الشام" التابعة لحكومة "الإنقاذ"، إن نموذج اللباس المدرسي الذي انتشر على منصات التواصل الاجتماعي غير معتمد من قبلها.

كما أوضحت الحكومة أن اللباس المتداول نموذج قدمه أحد المتعهدين إلى وزارة التربية والتعليم، بهدف توحيد الزي الرسمي للطلاب في كافة المراحل.

وتفتقر العملية التعليمية في مناطق الشمال السوري إلى الدعم المادي وأزمة برواتب المعلمين في ظل مطالب بتحسين أوضاعهم المعيشية.

وتشمل مناطق سيطرة حكومة "الإنقاذ" محافظة إدلب وبعض المناطق من ريف حلب الغربي وريف اللاذقية وسهل الغاب بريف حماة الغربي والتي تشهد ضعفا بالعملية التعليمية ونقصاً بالمعلمين وقلة الدعم.

وفي كانون الثاني يناير الماضي، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، إن هناك أكثر من مليون طفل محروم من التعليم في سوريا خلال السنوات العشر الأخيرة.

زمان الوصل
(55)    هل أعجبتك المقالة (32)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي