أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

محاكمة جهادية ألمانية ذهبت إلى سوريا

من مخيم "الهول" - أ ف ب

ذكرت صحيفة "فيلت" أن محاكمة إحدى جهاديات تنظيم "الدولة" المشتبه بهن بدأت، مشيرة إلى أن المتهمة بدأت بتصريحات مستفيضة حول هذه المزاعم.

ونقلت الصحيفة عن  متحدث باسم "محكمة نومبورغ الإقليمية العليا" أمس قوله "إنها ستواصل شهادتها يوم الأربعاء".

وعُقدت الجلسة في مركز العدالة في "هاله" الذي كان مغلقًا أمام الجمهور، لأن المتهم كان جزئيًا قاصرًا وقت ارتكاب الجرائم المزعومة، وهي متهمة بالمشاركة في "ميليشيا داعش الإرهابية".

وبحسب الصحيفة يقال إن المتهمة البالغة من العمر 23 عامًا قد تحولت إلى متطرفة في عام 2014 عندما كانت طالبة في الصف العاشر في مدرسة ثانوية.

ونقلت عن "المتحدث باسم المحكمة " قوله "إنها قررت في وقت لاحق الذهاب إلى سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا من أجل الانضمام إليهم والمشاركة في بناء دولة أصولية دينية وفق أحكام الشريعة.

وأشارت الصحيفة إلى أن المتهمة سافرت إلى أماكن سيطرة التنظيم في سوريا، وتزوجت من مقاتل ألماني تونسي، ولديها ثلاثة أطفال.

ويقال إنها قامت بتربية الأطفال وفقًا لفكر التنظيم المتشدد، وتلقت علاوات مالية شهرية منه.

بالإضافة إلى ذلك، يتهمها مكتب المدعي العام بمصادرة ممتلكات من الطرف الخصم في انتهاك للقانون الدولي، يتعلق الأمر بحقيقة أن المتهمة قد عاشت مع زوجها في شقق مختلفة كان التنظيم قد استولى عليها سابقًا بشكل غير قانوني.

وتنقل الصحيفة عن المتحدث قوله "من المتوقع أن تنظر المحكمة فيما إذا كان ينبغي تطبيق القانون الجنائي للأحداث وإلى أي مدى,للقانون الجنائي للأحداث نظام عقوبات خاص به، والعقوبة الأشد في القانون الجنائي للأحداث هي سجن الأحداث،  لا تزيد عادة عن خمس سنوات".

واعتقلت الميليشيات الكردية المرأة في عام 2019 وأعادتها إلى ألمانيا مع أطفالها من قبل ضباط من الشرطة الجنائية الاتحادية في آذار/مارس.

وهي محتجزة منذ ذلك الحين، حسبما ذكرت الصحيفة.

حسن قدور - زمان الوصل
(19)    هل أعجبتك المقالة (16)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي