أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"تحرير الشام" تواجه "قافلة السلام" بالقمع وتعتدي على نشطاء إعلاميين

أثناء التجمع ضمن "قافلة السلام" - أ ف ب

اعتدى عناصر "جهاز الأمن العام" الذراع الأمنية لـ"هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) في منطقة إدلب على نشطاء إعلاميين وعدة مدنيين أثناء التجمع ضمن "قافلة السلام" عند معبر "باب الهوى" الحدودي مع تركيا، شمالي محافظة إدلب.

وقالت مصادر محلية لـ"زمان الوصل"، إن عناصر من "جهاز الأمن العام" اعتدوا على عدة نشطاء إعلاميين من بينهم المصور "أحمد فلاحة" المنحدر من مدينة "بنش" بريف إدلب الشرقي، وقاموا بضربه بشكل مبرح بأخمص البندقية، ومن ثم صادروا معدات التصوير الخاصة فيه.

وقال "أحمد فلاحة" في منشور له على حسابه في "فيسبوك"، إن "عناصر من "تحرير الشام" تعتدي على بالضرب وتقوم بمصادرة عدة التصوير الخاصة بي بالقوة واستعمال الضرب، أثناء تغطيتنا لقافلة السلام قرب معبر باب الهوى".

وأكدت المصادر أن عناصر "الأمن العام" اعتدوا أيضاً على عدة مدنيين كانوا ضمن التجمع، مُشيرةً إلى أن عناصر الأمن أطلقوا الرصاص لتفريق جموع المعتصمين ضمن القافلة، بعد استقدام تعزيزات أمنية إلى المنطقة ضمت أكثر من 300 عنصر.

ولفتت المصادر إلى أن عناصر الأمن استطاعوا دفع الجموع عن بوابة "باب الهوى" الحدودية إلى ساحة بلدة "سرمدا" بعد قمعهم وضرب عدة مدنيين، موضحةً أن أعداد "قافلة السلام" بدأت تتضاءل في ساحة "سرمدا".

وتعتبر "قافلة السلام" امتداداً لـ"قافلة النور"، والتي أعلن عنها عدة للاجئين سوريين قبل أسبوع عن حملة على وسائل التواصل الاجتماعي للتحضير لهجرة جماعية من تركيا نحو أوروبا، تحت اسم "قافلة النور"، والتي تداول السوريون أخبارها بكثرة خلال الأيام الماضية.

زمان الوصل
(80)    هل أعجبتك المقالة (54)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي