أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

سوري يتبرع بـ30 أضحية لفقراء مدينة تركية وعنصريون يهاجمون البادرة

تبرع تاجر مواش سوري بأضاحي لفقراء مدينة "أغري" شرقي تركيا.

وقال رئيس البلدية Savcı Sayan على حسابه في "تويتر" أن رجل أعمال سوري وإخوته تبرعوا بأموال لشراء 30 أضحية وتوزيعها على الفقراء الأتراك في المدينة.

ووصل سعر كيلو أضحية الغنم بالوزن الصغير هذا العام 2022 بين 2.5 ليرات تركية حتى 4 ليرات تركية. بينما بلغ الحد الأدنى لسعر الأضحية للخاروف كبير الحجم 35 ليرة تركية، والحد الأعلى 50 ليرة تركية.

وعلق سايان على هذه البادرة: لمن يزرع بذور العنصرية في بلادنا لسنا وحدنا من يساعد السوريين بل هم يساعدوننا أيضاً، وأوصى بعدم الانصياع للخطابات العنصرية وعدم التفريق بين الناس على أساس العرق.

وتأتي هذه المبادرة في ظل ما تشهده تركيا من تعصب وعنصرية ضد اللاجئين السوريين ودعوات ترحيلهم بزعم أن وجودهم انعكس سلباً على الحياة الاجتماعيّة والاقتصاديّة في تركيا.

ردود عنصرية
ويبدو أن هذه الخطوة الإنسانية التي من شأنها ردم الهوة بين اللاجئين والأتراك لم ترق لبعض العنصريين فلجأوا إلى مهاجمة رئيس بلدية آغري متهمين إياه بالتعاطف مع اللاجئين على حساب أبناء بلده، وأنه ينفق أموال البلدية على اللاجئين.

حيث علق Ethem Taşkaya أثناء تحديد السياسة، يعطي المسؤولون الأولوية لمواطني بلدانهم في السياسات اللازمة لرفاهية مواطنيهم على المدى الطويل للعيش بأمان داخل حدود الدولة والتكيف مع البلد والنظام، ولا يعاملونهم.-كما قال- كمواطين منبوذين مثلنا.

أعطوا المواطنين الأتراك نفس الحقوق
وخاطبMer DÖNMEZ  رئيس بلدية آغري: "بصفتي مواطنًا تركيًا عاملًا يدفع ضرائبه لدولتنا بأكثر الطرق نظافة وصدقًا في النظام الضريبي، أسألك لماذا لدينا إخوة بحاجة إلى المساعدة في أغري.

بينما عقب Abdullah işbilir şatırzade : "هل سنكون "عنصريين" إذا قلنا "أعطوا المواطنين الأتراك نفس الحقوق التي تمنحها للسوريين في التجارة والتعليم والمستشفيات وما إلى ذلك".

لماذا يكرهوننا؟
وكان موقع "عربي 21" قد أشار إلى استطلاع أجرته شركة "أوبتيمار" ما بين 23- 28 نيسان/ أبريل الماضي، وجه سؤالاً للمستطلعين: "ما شعورك عندما تقابل أحد السوريين؟". ليجيب 21.3 بالمئة بـ"الكراهية"، و17.3 بالمئة بـ"الإيذاء"، و11.2 بالمئة بـ"الغضب"، و6.6 بالمئة بـ"القسوة"، و4.4 بالمئة بـ"التعاطف". وأضاف المصدر أن "نسبة أولئك الذين لم يبدوا تعليقاً كانت 33 بالمئة. وعن سبب الكراهية، قال 38.2 بالمئة من المستطلعين: "إنهم يغتصبون حقوقي". فيما ذكر 29.2 بالمئة أنهم "يسلبون العمل مني"، فيما رأى 18.8 بالمئة أن "بقاءهم في تركيا"يخيفهم، و13.6 بالمئة علقوا بالقول "نحن خائفون".

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(44)    هل أعجبتك المقالة (13)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي