أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بناء برج في دمشق ينافس برج خليفة في دبي!

تناقلت العديد من الصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي في مناطق سيطرة النظام السوري، تصريحاً منسوباً لمحلل اقتصادي، يدعي عبد الفتاح الصادق، وفيه يتحدث عن بناء برج في حي البرامكة بدمشق، بتقنية عالية، تنافس تلك المستخدمة في بناء برج خليفة في دبي.

وأوضح الصادق في تصريحه، أن المنافسة مع برج خليفة في دبي لن تكون في ارتفاع البرج وحسب وإنما في مواد البناء وسرعة الإنشاء وطريقة الإكساء.

وأضاف: "سوف يتم بناء البرج بارتفاع 1000 متر بدون الملحق ومواد البناء المستعملة سوف يتم استخدامها لتوليد الطاقة الشمسية لتوفير الكهرباء اللازمة لتشغيل الأبراج وبهذه الطريقة نتغلب على مشاكل التقنين".

أما في ما يخص المصاعد المستخدمة في البرج يقول "عبد الفتاح": "سوف تكون عالية السرعة بحيث تبلغ سرعته (المصعد) 21 متر في الثانية الواحدة".

ولم يصدر عن الجهات المعنية، أي تعليق على المعلومات التي أدلى بها المحلل الاقتصادي، عبد الفتاح الصادق، بخصوص بناء برج في دمشق في حي البرامكة ينافس برج خليفة في دبي.. ولكن بعد البحث، تبين أن محافظة دمشق كانت قد أعلنت قبل عدة أشهر، عن نيتها طرح مشروع أبراج سوريا للاستثمار مجدداً، وهو المشروع الذي تم البدء به في العام 2008، مكان كراجات البرامكة، من قبل شركة سوريا القابضة، بتكلفة 15 مليار ليرة، والتي كان يتولى مجلس إدارتها، رجل الأعمال هيثم جود، ثم تعثر العمل بالمشروع عدة مرات، إلى أن تخلى جود نهائياً عنه في نهاية العام 2020، وتم حل شركة سوريا القابضة من قبل وزارة التجارة الداخلية في العام ذاته.

ولاقى خبر بناء البرج في دمشق، تفاعلاً كبيراً من قبل إعلاميين ومحللين اقتصاديين موالين للنظام، والذين كتبوا على صفحاتهم الشخصية، منتقدين المشروع وفكرته، في وقت يعاني فيه الشعب السوري من الفقر والبطالة والجوع وعدم توفر الكهرباء والمحروقات.

وانتقد الخبير الاقتصادي شادي الأحمد مشروع البرجين قائلاً: "إذا لم يستكمل البنيان الأفقي لا يمكن البناء العمودي".

وسخر الكاتب والباحث السوري الشهير فراس السواح على الخبر بقوله: "في متل شعبي بيقول: شروال ما عندو بس دكتو بأربعطعش".

اقتصاد - أحد مشاريع "زمان الوصل"
(230)    هل أعجبتك المقالة (201)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي