أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تلمحيات برفع أسعار الإسمنت مجدداً

قال المدير العام للمؤسسة العامة لصناعة الإسمنت التابعة للنظام، مروان الغبرا، إن قرار وزارة الكهرباء الذي يقضي بزيادة سعر الكيلواوط الساعي لأغراض الصناعة ليصبح 450 ليرة، والذي صدر قبل نحو خمسة أيام، سوف يدفع المؤسسة لإعادة النظر في أسعارها، لأن حوامل الطاقة تشكل ما يقارب 70 بالمئة من تكاليف الإنتاج.

وبيّن الغبرا في تصريحات لجريدة "الثورة" التابعة للنظام، أنه لم يمض سوى أقل من شهرين على رفع أسعار الكهرباء والفيول، آخرها كان رفع سعر طن الفيول من مليون و179 ألف ليرة إلى مليون و388 ألف ليرة ورفع سعر الكهرباء من 110 ليرات للكيلو واط إلى 300 ليرة، ثم إلى 450 ليرة للكيلو واط، الأمر الذي أدى الى ارتفاع تكاليف الإنتاج بنسبة كبيرة في الفترة الأخيرة إضافة إلى ارتفاع أسعار القطع التبديلية والمواد الأولية الأمر الذي ساهم في استنزاف السيولة المالية لدى شركات الإسمنت.

ولفت إلى أن تأثير أسعار الطاقة الكهربائية والفيول سوف ينعكس على التكاليف، مشيراً إلى أنه تم إعداد دراسة تكاليف جديدة للإنتاج من أجل رفعها للجنة الاقتصادية في مجلس الوزراء، بهدف تعديل الأسعار.

وأوضح الغبرا أن هذه الزيادة الأخيرة بسعر الفيول ستضع الشركات في وضع غير مستقر مالياً وحدوث إرباكات في عمل الشركات خاصة أن الزيادة بسعر الإسمنت الأخيرة امتصتها الزيادة الأخيرة للفيول وحالياً زيادة سعر كيلوواط الكهرباء التي لم تنعكس بالشكل الذي يعود بالفائدة على الشركات لتطوير وتحسين وضع خطوطها الإنتاجية.

وكانت حكومة النظام قد رفعت أسعار الإسمنت بنسبة 90 في المئة تقريباً، في مطلع شهر أيار الماضي، ليصل سعر الطن الواحد إلى 397 ألف ليرة سورية، بعد أن كان 211 ألفاً.

اقتصاد - أحد مشاريع "زمان الوصل"
(18)    هل أعجبتك المقالة (13)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي