أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تفشي جدري القردة مستمر بالتصاعد في بريطانيا

اكتشف جدري القرود أول مرة عام 1958 - جيتي

ذكر مسؤولون بريطانيون أن تفشي جدري القردة في المملكة المتحدة مستمر في الانتشار في أنحاء البلاد، بالأساس بين رجال مثليين أو مزدوجي التوجه الجنسي. وحثوا أولئك الذين لهم شركاء جنسيين جدد أو متعددين على الحذر والانتباه لأعراض المرض.

في مؤتمر يوم الجمعة نشرت هيئة السلامة الصحية في بريطانيا أن بياناتها تظهر انتشار جدري القردة في "شبكات جنسية محددة لمثليين أو مزدوجي التوجه الجنسي". وقال مسؤولون إنه لا مؤشرات هناك على استمرار التفشي خارج هذه الفئات.

من بين 810 حالات إصابة بجدري القردة في المملكة المتحدة حتى الآن، 5 نساء. ومن بين المرضى الذين استكملوا مسحا مفصلا، كان 96 بالمائة من المصابين من رجال مثليين أو مزدوجي التوجه الجنسي.. ومن بين 50 دولة تقريبا أبلغت عن حالات إصابة بالمرض عالميا، لدى بريطانيا أعلى نسبة تفشي خارج أفريقيا.

وأوضحت الهيئة أن هناك "عددا كبيرا نسبيا من الحالات المسجلة سافر إلى جزر الكناريا في بداية مايو أيار"، ما يشير إلى الإصابة هناك قبل العودة إلى بريطانيا.

مستهل الأسبوع الجاري قال مسؤولون بريطانيون أنهم بصدد توسيع نطاق سياسة التطعيم لتقديم لقاح مضاد للمثليين ومزدوجي التوجه الجنسي، وهما الفئتان والأكثر عرضة للإصابة بجدري القردة.

والخميس، عقدت لجنة خبراء بمنظمة الصحة العالمية اجتماعا لتحديد ما إذا كان يجب إعلان تفشي جدري القردة طارئا صحيا عالميا.

عالميا، سجلت نحو 50 دولة أكثر من 3300 إصابة. ولم ترد أنباء عن وقوع وفيات خارج افريقيا التي شهدت 1400 إصابة و60 وفاة هذا العام.

أ.ب
(19)    هل أعجبتك المقالة (16)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي