أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الطقس البارد والمطر يساعدان في إخماد حرائق إسبانيا وألمانيا

أ.ب

ساعد انخفاض درجات الحرارة، فرق الإطفاء الإثنين على السيطرة على حريق غابات شمال غربي إسبانيا تقول تقارير إنه الأكبر على الإطلاق في البلاد.

الحريق الذي اجتاح سلسلة جبال سييرا دي كوليبرا في مدينة سمورة بمنطقة قشتالة وليون، أتى على 31 ألف هكتار، حتى الآن، ما يجعله الأضخم منذ الحريق الذي اجتاح مقاطعة ولبة (هيوليفا) عام 2004 وأتى على نحو ثلاثين ألف هكتار من الأراضي، حسبما أفادت وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية (إفي).

قالت السلطات اليوم الإثنين إنه بالرغم من عدم السيطرة بشكل كامل على حريق سمورة، فإن ألسنة اللهب قد أخمدت تماما ولم يعد الحريق ينتشر.

سمح تراجع درجات الحرارة الملتهبة، لنحو 650 من عناصر الإطفاء تدعمهم طائرات إسقاط المياه، بإقامة سياج عازل حول الحريق الذي اندلع الأربعاء الماضي.

وتعين إجلاء مواطنين من ثماني عشرة قرية خلال الأسبوع الماضي.

وفي منطقة نبرة شمالي البلاد، أجلت السلطات 900 شخص من ثلاث عشرة قرية حيث ما زال هناك حريقان نشيطان.

كانت إسبانيا في حالة تأهب لاندلاع حرائق غابات كثيفة، حيث ارتفعت درجات الحرارة في العديد من مناطق البلاد الأسبوع الماضي إلى مستويات قياسية غير معتادة في شهر يونيو/ حزيران.

يربط الخبراء الارتفاع غير الطبيعي في درجات الحرارة في أوروبا بالتغير المناخي.

في ألمانيا، ساعد هطول أمطار غزيرة ليلا أمس واليوم الإثنين، إلى حد كبير في إخماد حريقي غابات كبيرين على بعد نحو عشرين كيلومترا جنوب غربي برلين.

قال مسؤولون إن مئات الأشخاص تمكنوا من العودة إلى منازلهم بعد إجلائهم كإجراء احترازي أمس الأحد، كما أعيد فتح الطرق.

ظل المئات من رجال الإطفاء في موقع الحادث وسط مخاوف من أن تعيد الرياح إشعال الجمر المتفحم.

أ.ب
(16)    هل أعجبتك المقالة (13)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي