أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

غـش كبير في اللحوم والألبان وارتفاع كبير بأسعار السيارات القديمة

لاتزال أسعار الفروج العالية تشكل مؤرقاً كبيراً للشريحة الأكبر من المستهلكين ولباعة الفروج المذبوح والمشوي فقد أدى ارتفاع الأسعار الكبير إلى أحجام المستهلكين عن استهلاك كامل احتياجاتهم من المادة.

كما شكل ارتفاع الأسعار الكبير عامل شكوى لأصحاب محال بيع الفروج المشوي وباتوا يتحدثون عن خسائر تلحق بهم يومياً. فبيع خمسين فروجاً مشوياً في اليوم كما قال صاحب أحد المحلات تخسر يومياً بحدود سبعة آلاف ليرة يتم تعويضها عن طريق بيع الشاورما والأرباح الناجمة عنها.. لكن هذا الربح يطفئ خسارة الفروج.. لأن أي محل فروج بحاجة لحوالي ثمانية عمال يقدر أجرهم اليومي بعشرة آلاف ليرة فبعد أن كان ارتفاع أسعار الأعلاف مصدر شكوى استمرت لأكثر من شهر لمربي الفروج والدجاج البياض وبعض الصناعيين بسبب قرار فرض ضريبة الضميمة التي عمل بها لمدة أقل من شهر أصبحت أسعار الفروج الآن مصدر شكوى لعدد كبير من الفعاليات التجارية.. والسبب في هذه الشكوى وارتفاع الأسعار يعود إلى التسرع في اتخاذ القرارات والارتجال بها، وعدم حساب منعكسات القرار على المدى القريب والبعيد على معاش الناس وعلى الأداء الاقتصادي.. وكأن قدر مهنة تربية الفروج والاتجار به أن تكون بما يشبه حقل التجارب لقرارات متسرعة غير مدروسة فقبل نحو ثلاثة أعوام صدر قرار عن وزارة الاقتصاد قضى بمنع تصدير الفروج والبيض لفترة زادت عن سبعة أشهر.. تكبد خلالها المربون والمنتجون خسائر فادحة.. لأن فائض إنتاج البيض السوري عن احتياجات السوق المحلية يزيد عن 30% لايمكن تصريفها إلا من خلال التصدير. ‏

وقد كان الموقف اللافت آنذاك للسيد وزير الزراعة الدكتور عادل سفر عندما قال: إن قرار منع تصدير البيض خاطئ وغير مصيب وأدى إلى أضرار كبيرة.. وذكر وزير الزراعة حينها أيضاً أن هناك فوائض من الخضر والفواكه السورية تقدر بـ 20% يفترض أن تصدر.. ومادمنا في إطار الفروج والبيض المادة الغذائية الأساسية والتي كانت رخيصة الثمن وتسد حاجات المستهلكين من البروتين.. مفيد أن نشير إلى حدوث ارتفاع جديد في أسعار الصوص المعد للتربية فقد وصل إلى /47/ ليرة وكان في الأسبوع الماضي /45/ ليرة. كما كان قبل ثلاثة أشهر خمس ليرات والسعر الطبيعي عشرين ليرة. ‏

ارتفاع أسعار السيارات القديمة ‏

الجديد في الأسواق المحلية حدوث ارتفاع جديد على أسعار السيارات القديمة قدر بأكثر من مئة ألف ليرة لكل سيارة وذلك بسبب توجه الراغبين بامتلاك سيارة الهروب من دفع ضريبة التسجيل والرفاه التي تزيد عن مئة ألف لكل سيارة حديثة وقد تصل إلى خمسمئة ألف ليرة لبعض الأنواع كما أن هناك سبباً آخر يكمن بقرار منع الترخيص لسيارات التاكسي العامة في مدينة دمشق.. وبالتالي فإن اللوحة العامة أصبح ثمنها مابين 200-250 ألف ليرة. ‏

تنوع أسواق الألبسة ‏

بدأت محلات بيع الألبسة بعرض أزياء وأصناف الألبسة الصيفية لكن من الموسم السابق.. وبأسعار مخفضة وبإجراء تنزيلات عليها مع بداية الموسم وذلك بسبب الركود وقلة السيولة لدى المستهلكين.. كما أن أسواق الألبسة أصبحت مقسمة وفق الشرائح الاجتماعية أو بعبارة أخرى وفق قيمة المحل التجارية. فالأسعار تحدد تبعاً لقيمة المحل ولفروغه ولأسعار المحلات في المنطقة التي يوجد فيها المحل.. وفارق الأسعار في الألبسة بين الحريقة والحميدية والحمراء والقصاع يقدر بحدود 70% في كل قطعة.. ومايلفت الانتباه أن بعض الباعة يخفض من السعر المثبت على القطعة بحدود 50% أحياناً. والسؤال هنا يتوجه إلى هامش الربح الذي يجنيه بائع الألبسة بعد التنزيل أو قبله إذا وافق المشتري على دفع السعر المعلن.. لكن في كل الأحوال لاتزال الألبسة المستوردة من الصين وتركيا تشكل عامل ضغط على الألبسة المنتجة محلياً. كما أن بعض المحال تعرض الألبسة الصينية على أنها أوروبية وبأسعار مرتفعة. ‏

العقارات ‏

حافظت تجارة الأراضي على ماحققته من تحسن خلال الشهرين الماضيين بعد ركود دام لأكثر من ثلاث سنوات.. أما تجارة الشقق على الهيكل والمساكن الجاهزة فقد أصابها بعض الانتعاش الطفيف وتحديداً في مراكز المدن والضواحي القريبة من مراكز المدن.. وفي الوقت نفسه فإن قطاع البناء والتشييد لايزال واقعاً تحت تأثير الأزمة... ‏

ومن المتوقع أن يزداد العرض في سوق العقارات بعد حصول حوالي عشرين شركة على رخصة مطورّ عقاري. ‏

‏ غش اللحوم ‏

ارتفعت وتائر غش اللحوم في الأسواق وفي المطاعم فكميات كبيرة من اللحوم الطازجة التي تقدم في المطاعم على أنها لحوم عواس يتم خلطها بلحوم الجاموس الهندية المستوردة رخيصة الثمن أو بلحوم الأبقار.. حتى إن آخر صرعات الغش تمثلت خلال الأسبوع الماضي بضبط كمية تقارب الطنين وهي بقايا لفروج فاسد وغير صالح للاستخدام يتم تجهيزها تمهيداً لبيعها لأحد معامل المرتديلا. ويؤكد البعض أن غش اللحوم في المطاعم يتم من خلال إضافة مادة الخل لها وبعض المنكهات. وتقدم في وجبات الكباب المشوي والهندي والشرحات ولايمكن لأي متذوق اكتشافها.. لذلك فإن تكثيف الرقابة على المطاعم يسهم في حماية المستهلك. كما اكتشفت دوريات الرقابة طرقاً جديدة لغش مادة اللبنة من خلال إضافة مادة النشاء ومادة الاسبيداج لها المستخدمة في دهان الجدران. أيضاً إن ارتفاع أسعار الفروج نشط أصحاب الضمائر المريضة فعمد الباعة إلى نقع الفروج بالماء بهدف زيادة الوزن. ‏

‏ الدروس الخصوصية ‏

مع اقتراب موعد الامتحانات العامة ورغبة الأهل في تحقيق التفوق لأبنائهم خاصة في الشهادة الثانوية والحصول على فرصة التسجيل في الجامعة في الكلية التي حددها الأهل للطالب، زاد الطلب على تلقي الدروس الخصوصية في المنازل.. وقد حدد بعض المدرسين الأكفياء ثمناً للساعة يقدر بألف ليرة.. والبعض الآخر كسر حاجز الألف ليرة ليتقاضى مبلغاً بين 1500-2000 ليرة على كل ساعة.. ‏

‏ مواسم الحبوب ‏

من المتوقع أن تزيد قيمة موسم القمح الحالي الذي يبدأ تسويقه مع مطلع حزيران القادم عن خمسين مليار ليرة إذا كان حجم الانتاج المسوق فقط 2.5 مليون طن فقد ساهمت الأمطار الأخيرة في زيادة نسبة الأمل بموسم جيد. ‏

وبالتالي فإن قيمة الموسم التي ستدفعها الدولة للمنتجين ستؤدي إلى حدوث تحقيق أرباح مجزية للمزارعين وستمكنهم من تحسين وسائل العمل والانتقال بوتائر أعلى إلى التحول للري الحديث وستؤدي أيضاً إلى تحسن كبير في مستوى المعيشة لمزارعي الحبوب. ‏

‏ الخضر والفواكه ‏

وبالوصول إلى الخضر والفواكه يلاحظ أن أسعارها مقبولة لمثل هذه الفترة من العام.. كما أن انخفاضاً ملحوظاً حصل في أسعار الخيار والكوسا والبندورة كما أن مادة البطاطا استقرت أسعارها بين 20-30 ليرة وفقاً للنوع والصنف. ‏

أخير بيع غرام الذهب في السوق السورية يوم أمس بـ 1460 ليرة وكان يوم الخميس الماضي بـ 1475 ليرة ‏

وصرف الدولار بـ 46 ليرة ‏

واليورو بـ 61.5 ليرة ‏

تشرين
(24)    هل أعجبتك المقالة (27)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي