أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

النظام يبيع محاصيل المهجرين من حماة وإدلب في مزاد علني

بستان فستق في ريف حماة - أ ف ب

أعلنت "الأمانة العامة" التابعة لنظام الأسد في كلٍ من محافظتي حماة وإدلب، عن طرح مزادات علنية لتضمين مواسم زراعية مثل "الفستق الحلبي، والزيتون، والتين، واللوزيات" في أرياف محافظتي حماة وإدلب، وذلك بعد تهجير سكان تلك المدن والبلدات إلى مناطق الشمال السوري، إثر الحملتين العسكريتين الأخيرتين، اللتين نفذتهما قوات النظام بدعم جوي من القوات الروسية وإسناد أرضي من الميلييشيات الإيرانية والميليشيات المدعومة من روسيا.

ونص إعلان المزاد العلني المُقام في قاعة الاجتماعات وسط مدينة حماة عن استثمار أشجار الفستق الحلبي اعتباراً من يوم الأحد الفائت وحتى السبت القادم في 24 مدينة وبلدة بأرياف حماة الشمالية والغربية والشرقية، وهي: "كفرزيتا، ومورك، واللطامنة، ولحايا، ولطمين، وطيبة الإمام، ومعردس، وصوران، وكوكب، والشعثة، والفان الشمالي، وخفسين، والجنينة الغربية، وطيبة الاسم، وقبيبات، وكراح، وعطشان"، بالإضافة إلى الأراضي الزراعية المُحيطة بتلك المدن والبلدات.

وأضافت الأمانة العامة أن "مدة العمل موسم زراعي واحد، مقابل 70 ألف ليرة سورية لضمان الدونم الواحد".

كما أعلنت عن فتح مزاد علني لتضمين مواسم "الزيتون، والفستق الحلبي، والتين، واللوزيات" في كلٍ من مناطق "معرة النعمان، وخان شيخون، وناحية التمانعة" جنوب محافظة إدلب.

وكانت قوات النظام السوري والميليشيات المساندة لروسيا قد نفذت أواخر عام 2019 ومطلع عام 2020 حملتين عسكريتين واسعتي النطاق استخدم فيها أسلحة محرمة دولياً مثل قنابل الفوسفور والنابالم الحارق، هُجر على إثرها نحو مليوني مدني من أرياف حماة وإدلب وحلب، واستولت قوات النظام على تلك المدن ونهبت المنازل والمنشآت الحيوية فيها بعد تدمير جزء كبير منها بفعل الغارات الجوية والصواريخ، وبدأت باستمثار الأراضي الزراعية التي تعود ملكيتها للمدنيين من خلال تضمينها إلى أشخاص آخرين يقطنون ضمن المناطق التي يُسيطر عليها النظام.

زمان الوصل
(13)    هل أعجبتك المقالة (15)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي