أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عاصفة مطرية تلحق أضراراً في مخيمات النازحين بريف حلب الشمالي

تضررت أكثر من 80 عائلة - الدفاع المدني

شهدت مناطق ريف حلب، مساء أمس السبت، عاصفة مطرية قوية تركّزت على مناطق "الباب، أعزاز، جرابلس"، وتسببت بتضرر العديد من المخيمات وانتشار السيول واقتلاع عشرات الخيام للنازحين.

وقال مراسل "زمان الوصل"، إنّ الأمطار الغزيرة التي هطلت على مناطق ريف حلب الشمالي الشرقي، تسببت بغمر عشرات الخيم التي يقطنها مئات النازحين، في مخيمات "زوغرة، جب الكوسا، ليلوة" بريف مدينة "جرابلس"، إضافةً إلى انقطاع الطرقات جرّاء تشكل السيول في منطقتي "أعزاز، مخيم كفر جنة".

وأضاف أنّ "فرق الدفاع المدني ما تزال تعمل منذ الأمس، على فتح قنوات لتصريف وضخ المياه من بعض التجمعات التي يستحيل فتح قنوات بها لسحب المياه بعيداً عن الخيام، وجرف الوحل من طرقات مداخل بعض المخيمات لتسهيل حركة المدنيين، بالإضافة إلى مساعدة المدنيين للوصول إلى خيامهم وإجلاء آخرين إلى أماكن مؤقتة، وإخراج آلياتهم العالقة في الوحل".

من جهته، قال الدفاع المدني إنّ عدد العائلات التي تضررت بشكلٍ كبير جرّاء العاصفة المطرية يقدر بأكثر من 80 عائلة، فيما استجابت فرقه حتى صباح اليوم الأحد، لـ 12 مخيماً تضررت بفعل السيول والأمطار والرياح القوية في ريفي حلب وإدلب.

وأوضح الفريق في تقرير نشره عبر معرفاته الرسمية، أنّ عدد الخيام التي تضررت بشكلٍ كلي (تهدمت أو دخلتها المياه بالكامل أو اقتلعتها الرياح)  بلغ أكثر من 30 خيمة، وعدد الخيام التي تضررت بشكلٍ جزئي (تسرب إليها الماء) بلغ أكثر من 70 خيمة.

وبحسب ما نشره الفريق، فإنّ فرقه استجابت لأكثر من 25 منزلاً دخلتها المياه، إذ إنّ أضرار العاصفة المطرية لم تقتصر على المخيمات وامتدت إلى المدن والبلدات وأدّت لدخول المياه لعددٍ من المنازل والأقبية والمجمعات السكنية في مدينة "أعزاز" ومحيطها ومنطقتي "الباب" و"قباسين" في ريف حلب.

ونوّه كذلك إلى تسجيل وقوع عدّة حوادث سير انزلاق مركبات ودراجات ناريّة على الطرقات بسبب السيول والأوحال في العديد من مناطق ريف إدلب وريف حلب.

وكان الدفاع المدني حذر في بيان له يوم أمس السبت، من قدوم رياح قوية على أغلب المناطق السورية مع هبات شديدة قد تتجاوز سرعتها في 70 كم/ سا على المناطق الجنوبية والشرقية والبادية، مترافقة بعاصفة غبارية وارتفاع لدرجات الحرارة.

وذكّر الدفاع المدني الأهالي في المخيمات بضرورة تثبيت الخيام بشكلٍ جيد والابتعاد عن مجاري السيول وأماكن تجمع المياه لحمايتهم وأطفالهم، وعدم إشعال النار في محيط الخيام، كما أكدّ على أهمية تثبيت ألواح الطاقة الشمسية بشكلٍ جيد وعدم الاقتراب من الأبنية التي تعرضت للقصف.

ودعا الفريق في بيانه السائقين في مناطق شمال غرب سوريا إلى تفقد الحالة الفنية للسيّارات (المكابح، الأضواء بسبب انخفاض مستوى الرؤية الأفقية)، وتخفيف السرعة، وعدم ركوب الدراجات الناريّة إلا عند الضرورة. الجدير بالذكر أنّ نحو مليون ونصف المليون نازح، غالبيتهم من النساء والأطفال، يعيشون أوضاعاً إنسانية غاية في الصعوبة ضمن المخيمات المنتشرة في مناطق شمال غرب سوريا، بالتزامن مع تردي الوضع المعيشي وقلّة فرص العمل.

زمان الوصل
(56)    هل أعجبتك المقالة (30)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي