أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

انتهاء أزمة "حصار الطحين" بين النظام و"PYD"

عاد مخبز الحسكة الأول يوم الجمعة للعمل بعد سماح مسلحي حزب "الاتحاد الديمقراطي" (PYD) بدخول الطحين والمحروقات إلى مناطق سيطرة قوات النظام داخل مدينتي الحسكة والقامشلي.

محافظ الحسكة "غسان خليل" بعيد افتتاحه مخبزا جديدا في "جرمز" جنوبي القامشلي بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، قال: إنه سيتم فك الحصار المفروض وستعود الأوضاع إلى حالتها الطبيعية.

ونشر مكتب المحافظة الصحفي إنه بعد توقف استمر لعشرين يوماً نتيجة الحصار بدأ مخبز الحسكة الأولى منذ الصباح الباكر بإنتاج الخبز وتوزيعه على المعتمدين إثر وصول 40 طنا من مادة الطحين بعد منتصف الليل.

وفي السياق تم فتح الحواجز التي وضعتها "آساييش" حزب "الاتحاد الديمقراطي" على مداخل المدينة ودخول صهاريج المازوت المخصصة للمولدات (الأمبيرات)، التي كانت قد توقفت هي الأخرى عن العمل بسبب شح المحروقات.

وجاء  الاتفاق بعد مفاوضات أفضت إلى إعادة الأمور إلى وضعها السابق على مراحل:
- فك الحصار عن مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، وفتح عدد من الطرق التي أغلقتها "آساييش" خلال الفترة الماضية في محيط مركزي المدينتين وإزالة المظاهر المسلحة.
- السماح بدخول المواد الغذائية والطحين والمحروقات.
-  إعادة مخبز القامشلي الحكومي لإدارة حكومة النظام(جرى تسليمه).

وتذرعت "آساييش" قبل أسابيع بمحاصرة حواجز الفرقة الرابعة من قوات النظام لحيي "الشيخ مقصود والأشرفية" بحلب فمنعت إدخال مادة الطحين والمحروقات إلى مخابز الحسكة والقامشلي ضمن مناطق سيطرة النظام.

زمان الوصل
(32)    هل أعجبتك المقالة (23)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي