أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"مواكبات" برنامج على "يوتيوب" يحرك رواكد السياسة والإعلام

شرف الدين

أطل الكاتب والمفكر السوري "ماهر شرف الدين" عبر قناته في "يوتيوب" على متابعيه من خلال برنامج جديد أطلق عليه اسم "مواكبات" ليكون بمثابة المكمل المرئي لإنتاجه المكتوب بأسلوبه المعتاد في المشاكسة وتحريك الرواكد الإعلامية والسياسية.

وأشار "شرف الدين" في حديث لـ"زمان الوصل" إلى أنه بالأصل ابن الكلمة المكتوبة، ابن الكتاب والجريدة والمجلة، لكن العالم يتغيّر باستمرار، وما دام الهدف هو إيصال المعرفة إلى الناس، فلا بدّ من تجريب شتّى الوسائل المتاحة.

وأردف أن اليوتيوب يتيح للمرء تواصلاً مدروساً ومختلفاً عن بقية مواقع السوشال ميديا، وعاين ذلك بنفسه خلال الشهر الفائت حين شعر بأنه أصبح أكثر قرباً من السوريين.

ولفت محدثنا أن إنشاء قناة خاصة به كان اقتراحاً دائماً من قبل الأصدقاء والمتابعين، إضافة إلى التواصل المرئي شبه اليومي مع الناس، منحته القناة أيضاً حريةً أكبر في اختيار توقيت الظهور، وفي اختيار المواضيع والمحاور التي يجب الحديث عنها، لذلك جاء اسم "مواكبات" للبرنامج معبّراً عن الهدف من إنشاء هذه القناة، من خلال مواكبة الحدث السوري والتعليق عليه.

ولفت "شرف الدين" إلى أنه لا يهتمّ كثيراً لمسائل التقنيات والديكور، باستثناء جودة الصوت والصورة، فكل اهتمامه منصبّ على جودة المادة المقدَّمة.

واستدرك:"في نهاية الأمر لا أُنشئ قناةً هدفها الإبهار والاستعراض والمنافسة، بل قناة شخصية دافئة لجمهور بعضه الكثير يعيش في المنافي وبلاد اللجوء".


وفيما إذا كان يضع تصورات مسبقة للموضوعات التي يرغب بطرحها في "مواكبات" أم تأتي عفو الخاطر، أوضح محدثنا أن الموضوع أو الحدث هو الذي يفرض نفسه، وبالتالي فإن تناول شخصية معيّنة يأتي في سياق تناول الحدث.

وأضاف أنه بسبب الموقع التبجيلي المتورّم الذي وضعه السوريون لبعض نجوم الدراما، ثم خيانة هؤلاء "النجوم" لجمهورهم، كان لا بد أن يفرد لهم حصّة لا بأس بها في فيديوهات قناته، معرباً عن توقعه بأن تزداد هذه الحصة بسبب يقينه بأن هؤلاء الذين أسماهم في إحدى مقالاته بـ"النجوم على كتف الجنرال" لن يتوقّفوا عن أداء أدوارهم المطلوبة منهم.

و"ماهر شرف الدين" شاعر ومفكّر سوري ولد في محافظة السويداء عام 1977، وعاش شطراً من طفولته وصباه في محافظة الحَسَكة حيث كانت تقيم عائلته لظروف العمل.

نشر مجموعته الشعرية الأولى في الثانية والعشرين من عمره، كما دخل عالم السياسة مبكراً، حيث بدأ نشاطه العلني المعارض لنظام الأسد سنة 2002 ونشر مئات المقالات السياسية الناقدة لنظام الأسد في الصحافة اللبنانية حصل على اللجوء السياسي سنة 2008 من خلال "المفوّضية السامية للأمم المتحدة" في بيروت، بعدما تمّ سجنه لأكثر من مرّة في لبنان والتهديد بتسليمه للسلطات السورية، وسافر إلى الولايات المتحدة التي ما يزال يقيم فيها حتى اليوم.

وأصدر نظام الأسد بحقّه مذكّرات توقيف عديدة أبرزها مذكرة توقيف دولية سنة 2015.

من مؤلفاته: (لحظة وفاة الدكتاتور)، (السوريون شجر)، (قبور صغيرة).

زمان الوصل
(88)    هل أعجبتك المقالة (33)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي