أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

بعد قبول الطعن في محكمة النقض..إعادة محاكمة هشام طلعت مصطفى 26 نيسان

جرائم و حوداث | 2010-04-11 00:00:00
بعد قبول الطعن في محكمة النقض..إعادة محاكمة هشام طلعت مصطفى 26 نيسان
وكالات - زمان الوصل
تقرر عقد أولى جلسات إعادة محاكمة رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى يوم 26 نيسان في قضية مقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم، حسبما قالت محكمة استئناف القاهرة.

وكانت محكمة النقض أعلى محكمة مدنية مصرية قد قضت في آذار بقبول الطعن المقدم من مصطفى في الحكم بإعدامه لإدانته بتهمة دفع مبلغ من المال لمحسن السكري ضابط الشرطة المصري السابق مقابل قتل سوزان تميم في دبي.. وقبلت محكمة النقض الطعن على الحكم.
وقالت محكمة استئناف القاهرة اليوم إنها حدت «جلسة 26 نيسان الجاري لإعادة محاكمة هشام طلعت مصطفى ومحسن السكري أمام محكمة الجنايات برئاسة المستشار عادل عبد السلام جمعة».
وقتلت تميم في مسكنها في دبي أواخر تموز عام 2008 وطلبت السلطات الإماراتية من السلطات المصرية وقتذاك الاستدلال على السكري.
وقالت النيابة العامة: إنها حققت مع السكري وإنه اعترف بقتل تميم وإنه كان تعقبها في لندن قبل أن يقتلها في دبي.
وقالت محكمة النقض في حكمها بقبول الطعن: إن محكمة الجنايات أخلت بحق الدفاع حين لم تستجب لطلب بأن تنتقل إلى مسرح الجريمة لمعاينته.
وقالت أيضاً: إن المحكمة استندت في حكمها إلى لقطات فيديو للسكري إحداها غير واضحة المعالم كما قالت الأمر الذي يجعل حكمها غير مستند إلى دليل يقيني.
وصدر الحكم بإعدام مصطفى والسكري في أيار من العام الماضي.
وكان مصطفى رئيساً لمجلس إدارة مجموعة طلعت مصطفى وهي شركة إنشاءات عقارية كبرى تعمل في مصر ودول عربية أخرى. وعين هشام شقيقه في منصبه بعد قرار النيابة العامة بإحالته إلى المحاكمة.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
التحالف الدولي يرسل تعزيزات إلى قواعده بدير الزور      الائتلاف يدعو لإصدار قرارات تعمل على إنقاذ ما تبقى من مدنيي إدلب      لجان جباية تغزو أسواق دمشق.. الأسد يفرض ضرائب جديدة على التجار      درعا.. مقتل شابين تحت التعذيب وثالث بعد محاولة خطفه في السويداء      صور.. حافظ الصغير يلعب الكرة مع باسل الصغير      واشنطن تدرس إرسال من 4 إلى 7 آلاف جندي إلى الشرق الأوسط      الأردن.. السجن لأمين عام "مؤمنون بلا حدود"‏      إيطاليا.. لن نتسرع بإعادة العلاقات مع نظام الأسد