أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

اتهمته باغتصابها بعد محاولتها سرقته

دخلت السيدة (ز - ف) إلى أحد محال بيع المجوهرات في منطقة باب مصلى، في الوقت الذي كان فيه صاحب المحل يستعدّ لترتيب بضاعته في الصناديق المخصصة لها.
وقال صاحب المحل، المدعو (ب - ل): الفتاة طلبت منّي التريث قليلاً كونها ترغب في شراء مصاغ ذهبي لها، حيث أشارت بيدها إلى جنزير ذهبي معلّق على واجهة المحل الزجاجية، لكنني قلت لها إنّ سعره لا يناسب عمرها، فهي صغيرة السن، إذ تبلغ من العمر حوالي 20 عاماً، وقيمته تبلغ حوالي 75 ألف ل.س، وأضاف (ب -ل): الفتاة ألحت كثيراً في طلبها، وبناءً على ذلك قمت بنرعه من الواجهة، وإعطيتها إيّاه، وعندما أصبح في متناول يدها، همّت مسرعة إلى الخارج، وما كان منّي هنا إلا أن ركضت خلفها وانتزعته من يدها، وبين أخذ ورد، قالت لي: إنّ الجنزير ملك لها.
الفتاة ـ بحسب (ب - ل) ـ صرخت في وجهه، وقامت بتمزيق ثيابها داخل المحل، ومن ثمّ خرجت، وقالت أمام الملأ إنه حاول الاعتداء عليها، لكنّها منعته من ذلك، وأكد (ب - ل) أنّ الفتاة دخلت ممزّقة الثياب إلى أحد المحال المجاورة لمحلّه، وبقيت عند صاحبه فترة من الزمن، وخلال هذه الفترة أصيب بحالة انهيار عصبي، كونها المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الحادثة في تاريخ مهنته، وأشار (ب - ل) إلى أنّ جاره جاء إليه، وقال له إنّ الفتاة غادرت بعد هدأ روعها حيال تصرّفه.
فوجئ (ب - ل) في اليوم التالي ـ على حدّ قوله ـ بدورية شرطة قامت بإلقاء القبض عليه، وبسؤاله عن السبب، إذ قالت له الدورية إنّ هناك ادعاءً شخصياً بحقّه من قبل المدعوة (ز - ف) بجرم محاولة اغتصابها.
تم تقديم (ب - ل) موجوداً إلى مقام قاضي التحقيق في دمشق، الذي قرّر توقيفه بجرم الاغتصاب، ولفت (ب - ل) إلى أنّه، خلال وجوده في السجن، كان يعاني مرارة الظلم والقهر، فهو يعلم أنّه بريء كلّ البراءة مما نسب إليه، ومن خلال إجراءات التحقيق، وعن طريق المحامي الذي أوكل إليه القضية، والذي تابعها بحذافيرها، أمر السيد قاضي التحقيق بإخلاء سبيله لقناعته ببراءته، وبعد أن تبيّن أن الشاكية، التي اتهمته بجرم اغتصابها، قد وضعت في معروضها عنواناً لا يمتّ إلى عنوانها الأصلي بصلة، ورقم جوال خارج الخدمة نهائياً. 

بلدنا
(5)    هل أعجبتك المقالة (5)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي