أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

احتجاز لاجئ سوري في دائرة الهجرة التركية رغم إطلاق القاضي سراحه

حمامي

أفاد ناشطون حقوقيون بأن الشاب السوري "حمزة حمامي" محتجز داخل مركز الترحيل التابع لدائرة الهجرة التركية.

ونقل الناشطون عن حمامي قوله إن القاضي أطلق سراحه، ولكنه لا يزال محتجزاً داخل مركز الترحيل في دائرة الهجرة، مضيفاً أن موظفي المركز يحاولون إجباره على التوقيع من أجل العودة الطوعية بمعاملة مزرية وسيئة مع التهديد في حال عدم توقيعه على ما يسمى العودة الطوعية، بإبقائه لمدة سنة رهن الحجز التعسفي.

وحمّل الناشطون في بيان لهم دائرة الهجرة كامل المسؤولية عن أي ضرر يلحق بالشاب "حمزة حمامي" وأي معاملة مهينة بالكرامة يتم ارتكابها بحقه أو حق أي شاب سوري يتم توقيفه وإبقاؤه رهن الاحتجاز التعسّفي.

وطالب الناشطون بإطلاق سراح جميع من تم تبرئتهم من قبل القضاء التركي من اللاجئين السوريين الذين يقبعون داخل مراكز الترحيل سيئة السمعة رغم عدم وجود أي مسوّغ قضائي وقانوني للإبقاء على احتجازهم، وضرورة فرض رقابة مشددة على موظفي تلك المراكز لإيقاف ما يتم من انتهاكات داخلها.

وكان الشاب "حمزة حمامي" قد اعتقل وتم نقله إلى دائرة الهجرة التركية تمهيداً لترحيله إلى سوريا على خلفية مشاجرة مع مواطنين أتراك.

وأفادت مديرية أمن إسطنبول في بيان اطلعت عليه "زمان الوصل" بأن قوات الشرطة ألقت القبض على المواطن السوري "حمزة حمامي" بأمر من المدعي العام بتهمة بتهم "الإيذاء المتعمد" و"الإهانة" و"التهديد" و"تحريض الناس على الكراهية والعداوة" إثر دخوله في مشادة كلامية مع بعض المواطنين في منطقة "باغجلار" في إسطنبول، الأمر الذي نفاه "حمامي" أثناء تقديم إفادته أمام النيابة.

وقال "حمامي" الذي يعيش في تركيا منذ أكثر من 7 سنوات ويتحدث التركية بشكل كافٍ في دفاعه عن نفسه أمام النيابة -بحسب ما نقل موقع تلفزيون سوريا- إنه لم يضرب أو يهين أو يهدد أحداً، ولم يصدر أي كلمات أو تصرفات استفزازية ومهينة منه ضد الشعب التركي، وإنما كان يعترض على تصرف سائق السيارة الذي وقف أمام مكان عمله وبدأ بإطلاق أبواق سيارته، مبرراً بأن التوتر الذي شكلته الحادثة ووفاة أحد أقاربه قبل مدة قصيرة في سوريا كان له أثر كبير على تصرفاته.

وفي تفاصيل الحادث الذي وقع ظهر الثلاثاء الماضي أن شجاراً اندلع بين سائق سيارة تركي والشاب "حمزة حمامي" بسبب وقوف الأول أمام محله وإطلاق صوت زمور مزعج.

وشارك شبان أتراك بعدها في الشجار ليدخل الشارع في حالة من الفوضى في غضون ذلك، وتم إبلاغ الشرطة وبعد الكشف عن كاميرات المراقبة في مكان الحادث فتحت النيابة العامة تحقيقاً ضد اللاجئ السوري مدعية أنه تلفظ بكلمات مهينة وتهديدية من شأنها إثارة الكراهية والعداوة بين الناس-بحسب المصدر ذاته.

وكان وزير الداخلية التركي "سليمان صويلو" أعلن الأربعاء الماضي خلال تصريح صحفي له أنه تم ترحيل 19.336 سوريًا منذ عام 2016 حتى يومنا هذا بملفات أمنية، وبلغت نسبة الترحيل في أوروبا عام 2020 حوالي 18 بالمئة في حين أن السلطات التركية نجحت بترحيل 40 بالمئة ممن ألقي القبض عليهم.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(86)    هل أعجبتك المقالة (71)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي