أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

رغم حيازتهم "كيمليك".. ترحيل 34 سوريًّا من تركيا إلى إدلب قسرًا

أرشيف

رحّلت السلطات التركية خلال الـ 48 ساعة الفائتة، 34 مُهجرا سوريا من حاملي بطاقة "الحماية المؤقتة" (الكملك)، إلى منطقة إدلب عبر بوابة "باب الهوى" الحدودية الفاصلة بين البلدين شمال محافظة إدلب، تحت الإجبار والتعذيب.

وقال أحد الأشخاص المُرحلين في تسجيلات صوتية وزعها على غُرف محلية ضمن تطبيق "واتساب"، إن "يوم الأحد الفائت طلبت السلطات التركية من الأشخاص السوريين المحتجزين ضمن مركز الترحيل النزول إلى الساحة، وقالوا لنا إن مدير المركز يريد التحدث معكم مقدمين وعودا بحل المشكلة وإطلاق سراحنا".

وأضاف المتحدث: "يتم سحب الأشخاص بالدور إلى أحد المكاتب، ومن ثم ينهالوا عليه بالضرب حتى يتم إجباره على توقيع وثيقة العودة الطوعية"، مؤكداً أن "هناك أشخاص تحملت التعذيب الذي تعرضت له ولم توقع على وثيقة الترحيل، وهناك أشخاص لم تحتمل التعذيب واضطرت إلى أن توقع وثيقة العودة الطوعية".

وأشار المتحدث إلى أن العناصر اقتادوه إلى أحد المكاتب، ومن ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح، وبعدها أحضروا وثيقة الترحيل وطلبوا منه التوقيع عليها، ووقع عليها مكرهاً، ومن ثم تم إجباره على البصم بالأصابع الأربع من اليد اليمنى، وبعدها أحضر ورقتين وطلب منه التوقيع عليهم، وبعدها أحضر ورقة بيضاء وطلب كتابة: "أنا إسمي زين أريد الذهاب إلى سوريا تطوعاً مع كتابة اسمي وتوقيعي".

ولفت المتحدث نفسه إلى أن "هناك أشخاص لا يجيدون الكتابة والقراءة فكتب العناصر بدلا عنهم وطلبوا منهم التوقيع على الكتابة، دون أن يفهموا أو يعرفوا ما تمت كتابته في الورقة".

وأوضح أنه "بعد يومين من الضرب والتعذيب تم ترحيلهم من بوابة باب الهوى إلى منطقة إدلب، تحت الإكراه والإجبار والتعذيب"، منوهاً إلى أن "أي أصوات كانوا يصدرونها ضمن مركز الترحيل تعرضهم للضرب بالعصي". 

وكانت السلطات التركية قد رحّلت قبل شهر نحو 157 شخصاً عبر بوابة "باب السلامة" شمال محافظة حلب، غالبيتهم من حملة بطاقة "الحماية المؤقتة" (الكملك)، وآخرين يحملون بطاقات جامعية، بالإضافة إلى أشخاص يحملون إذن عمل صادر عن غرفة التجارة التركية بوثيقة رسمية.

زمان الوصل
(31)    هل أعجبتك المقالة (39)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي