أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

السعودية تقول إنها تخلي مسؤوليتها من أي نقص بالنفط وسط هجمات الحوثي

قالت السعودية إنها تخلي مسؤوليتها من أي نقص في إمدادات النفط للأسواق العالمية في ظل الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران على منشآت نفطية سعودية، في مؤشر على تنامي إحباط السعودية من كيفية تعامل واشنطن مع الملفين اليمني والإيراني.

وأطلقت جماعة الحوثي صواريخ وطائرات مسيرة على عدة منشآت تابعة لشركة النفط الحكومية السعودية أرامكو مطلع هذا الأسبوع، مما تسبب في خفض مؤقت للإنتاج بمصفاة وحريق في محطة لتوزيع المنتجات البترولية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن مصدر لم تسمه بوزارة الخارجية يوم الاثنين أن مثل هذه الهجمات ستؤثر على "قدرة المملكة الإنتاجية وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها، الأمر الذي يهدد بلا شك أمن واستقرار إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية".

وقال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية إن هذا التصعيد في وقت يعاني فيه السوق بالفعل من نقص الامدادات يعد مبعث قلق للعالم مشيرا إلى أنه إذا استمر التصعيد مع الوقت فإنه سيكون له أثر على الإمدادات.

وحث المسؤول الذي لم تكشف الوكالة عن هويته المجتمع الدولي على إدراك ‭‭‭"‬‬‬خطورة استمرار إيران في استمرائها" بتسليح الحوثيين الذين يقاتلون التحالف بقيادة السعودية الذي تدخل في اليمن منذ سبع سنوات. وتنفي إيران تزويد الجماعة بالسلاح.

ويأتي البيان في وقت تتصاعد فيه التوترات بين السعودية وحليفتها الأمنية الرئيسية الولايات المتحدة في ظل رفض الدولة العضو في منظمة أوبك الدعوات الغربية لزيادة إنتاج النفط بهدف تهدئة الأسعار في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.

كما تحاول المملكة جاهدة الخروج من الصراع المكلف في اليمن والذي يُنظر إليه على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران أودت بحياة عشرات الآلاف وتسببت في أزمة إنسانية حادة.

وأنهت إدارة الرئيس جو بايدن العام الماضي دعمها لعمليات التحالف الهجومية في اليمن وقررت مراجعة مبيعات الأسلحة للسعودية وألغت تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية وضغطت على الرياض لإنهاء حصار التحالف على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.

كما تم استبعاد دول الخليج من المحادثات بين القوى العالمية وإيران لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 الذي انتقدته الرياض وحلفاؤها لعدم تطرقه لبرنامج إيران الصاروخي ووكلائها الإقليميين، ومن بينهم الحوثيون في اليمن.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن يوم الأحد إنه يحاول التوصل إلى هدنة محتملة بين الأطراف اليمنية المتحاربة في شهر رمضان الذي يبدأ في أبريل نيسان.

ورحب الحوثيون يوم الاثنين بدعوته ووصفوها بأنها "خطوة إيجابية".

اقتصاد
(59)    هل أعجبتك المقالة (57)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي