أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الســــــــراب .... عزيز العرباوي

كل يوم كنت أعبر الشارع المزدحم دون أن أبالي بتلك العجوز التي تجلس أمام باب الجامع الكبير، أما هي فقد كانت تراني وتراقبني كل مرة وأنا أحمل أكياس الرز من المخزن إلى الدكان .
وفي يوم من الأيام كالعادة وأنا أعبر الشارع سمعت صوتا متقطعا ينادي باسمي : عبدالجبار ... عبدالجبار .. ولما حولت نظري إليه وجدت العجوز مستلقية على الأرض وبعض النقود منتشرة أمامها وهي تشير بأصبعها إلى الزحام دون أن تنبس بكلمة أخرى ...
لقد كانت تشير إلى اللص الذي سرق نقودها وهرب... كانت تشير إلى السراب ... !!

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي