أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عمليات الخطف تعود إلى الواجهة في السويداء

أرشيف

شهدت محافظة السويداء منذ مطلع شهر آذار/مارس الجاري، حدوث 3 عمليات خطف، استهدفت اثنين من أبناء المحافظة، والثالث من حمص، رغم الانتشار الأمني المكثف من قبل قوات الأسد.

وقالت شبكة "السويداء 24" إن "شادي الغاوي" من أبناء السويداء، يقطن في مدينة "جرمانا"، اختفى في ظروف غامضة، بعد وصوله إلى المحافظة، يوم الأربعاء، حيث كان يعمل على سيارة أجرة، ويبدو أنه جاء لتوصيل راكب، مشيرة إلى أنه "لم تظهر أي معلومات عنه منذ اختفاءه، ويرجح أقاربه أنه تعرض لعملية خطف، لاسيما وأن عمليات خطف مماثلة، وقعت العام الفائت، نفذتها عصابات منظمة، واستهدفت سائقي سيارات الأجرة، بعد استدراجهم من خارج المحافظة، طمعاً بالفدية المالية".

كما شهدت المدينة اختطاف "فرزات القطامي" مسؤول قسم المحروقات في مؤسسة المياه من أمام منزله، مساء الأربعاء، موضحة أن مسلحين يستقلون سيارة نوع شام ذات لون فضي، خطفوه ولم تظهر أي معلومات عن غاية الخاطفين حتى اليوم.

وأضافت أن "الشيخ سليمان عبد الباقي" كتب حول الحادثة، أن "القطامي" كان قبل اختطافه في مطعم على طريق "قنوات" مع ثلاثة أشخاص بينهم ضابط في فرع أمن الدولة، مضيفا: "من اللحظة الأولى نتابع القضية ونراقب الكاميرات التي للأسف لا يوجد إنارة او كهرباء لتوضيح أي دليل يخدمنا، وطلبنا من شخص من أقارب القطامي بسجل مكالمات من أمن الدولة لبعض الأشخاص المتهمين بعملية الخطف".

واختُطف "أحمد حاكمي" من محافظة حمص، مطلع الشهر الحالي، بعد استدراجه إلى مدينة شهبا شمال السويداء، ولا يزال محتجزاً لدى الخاطفين، الذين يطالبون بدفع فدية مالية مقابل إطلاق سراحه، وتؤكد عائلته عدم قدرتها على دفع الفدية. في حين تسعى جماعات أهلية للبحث عنه وتخليصه، وفقا للشبكة.

ولفتت أن ذلك رغم استقدام قوى الأمن والمخابرات، تعزيزات كبيرة إلى السويداء في شباط الماضي، والادعاء بنيتها مكافحة الفلتان الأمني، إلا أن تلك التعزيزات لا يزال انتشارها يقتصر على المراكز الأمنية وبعض الساحات الرئيسية. ولا تُبدي تلك التعزيزات أي فعالية في ملاحقة العصابات.

زمان الوصل
(47)    هل أعجبتك المقالة (27)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي