أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"الخوذ البيضاء" تعزز دور المرأة في صفوف متطوعيها

تأسست المراكز النسائية في الدفاع المدني السوري عام 2017

كشف الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" عن زيادة في تمثيل المرأة بين صفوف عناصره من 10% إلى مايقارب 30%، معتبرة أن ذلك يتماشى مع إيمان المؤسسة بقدرات النساء في المستويات القيادية وصناعة القرار.

وقال في بيان له، إنه "في الوقت الذي كانت فيه المرأة الضحية الأكبر للحرب التي يشنها نظام الأسد وروسيا على السوريين، ودفعت الثمن الأكبر، وواجهت صعوبات كبيرة من نزوح وقصف وفقدان المعيل، اُعتقلت وأُخفيت بالسجون، ودُمرت أحلامها، لكن بالرغم من هذه الصعاب كانت هي السند القوي لمجتمعاتها وعائلتها".

وشدد على أن النساء في سوريا يخضن معركة حقيقية سببتها الحرب المستمرة منذ 11 عاماً للحفاظ على المجتمعات ولإنقاذ الحياة، في ظل ظروف اجتماعية واقتصادية قد لا تقل صعوبة عن ضغوط الحرب، في كل لحظة كانت المرأة السورية بالخطوط الأمامية، في السلم وفي الحرب، وكانت رائدة في التعليم والقيادة وبناء الأجيال.

وأضاف أنه "في الظروف الطبيعية التي تعيشها أي دولة لا يمكن لها النهوض دون الاستفادة من الكفاءات المتوفرة في المجتمع، وفي الظروف الاستثنائية كالحروب والكوارث، يصبح أي فرد له دور مهم وأساسي ومكمل لأدوار أخرى تقوم بها باقي فئات المجتمع، لكن عمل المرأة، ثقافة طارئة في بعض المجتمعات في سوريا، وفي السابق لم يكن مألوفاً إلا لحاجة تفرضها الأوضاع الاقتصادية، أو كان مقتصراً على مجالات محددة لاسيما أن هناك من يعتبر أن دور المرأة محصوراً فقط بالمنزل وتربية الأولاد، وبالتأكيد هذه مهمات عظيمة لكنها لا تمنع المرأة من أخذ دورها الحقيقي بعيد عن التأطير و النمطية، ولا يتناقض أبداً مع عادات المجتمع ومبادئه وأخلاقه، دور في بناء سوريا تكون موجودة فيه وبطريقة فعالة، والدفاع المدني السوري يؤمن بهذا الدور الحقيقي الذي يمكّن المرأة من المشاركة في العمل والعطاء والمشاركة بكل مجالات الحياة".

وتشكل المراكز النسائية في الدفاع المدني السوري ركيزة أساسية من عمل المنظمة الإنساني، والتي تسعى بدورها إلى تقديم خدماتها المتنوعة لكافة فئات المجتمع السوري وبمختلف انتماءاتهم، وهذا العمل هو جزء أساسي ومهم ويكمّل عمل المؤسسة في باقي الجوانب الإنقاذ والإطفاء وإزالة الذخائر والإسعاف وتقديم خدمات التعافي المبكر والتوعية، وفقا للبيان.

وأوضح أن عمل المتطوعات في الخوذ البيضاء لم يقتصر على الجوانب الخدمية، وكان لهن دور مباشر في الجوانب الإدارية، وجرى خلال الاجتماع الأخير للهيئة العامة للمؤسسة الذي عقد في شهر كانون الثاني الماضي تعزيز دور المرأة وزيادة تمثيلها في "الهيئة العامة " من 10% إلى مايقارب 30%.

وتأتي زيادة التمثيل هذه، ليكون هناك دور بفعالية أكبر للمتطوعات، وبما يتماشى مع إيمان المؤسسة بقدرات النساء في المستويات القيادية وصناعة القرار، وسيكون لهذا التمثيل أثر واضح خلال المرحلة المقبلة في مشاركة أكبر للمتطوعات باتخاذ القرار في المؤسسة.

ولفت البيان إلى أن المراكز النسائية في الدفاع المدني السوري تأسست عام 2017 حيث كان الانطلاق بثمانية مراكز، ويوجد حالياً 33 مركزاً نسائياً تتوزع على محافظات حلب وإدلب وريف اللاذقية وريف حماة، تعمل ضمنها أكثر من 260 متطوعة،(يبلغ العدد الكلي للمتطوعين بالدفاع المدني السوري 3 آلاف متطوع من بينهم أكثرمن 260 متطوعة) ويساهم هذا التوزيع للمراكز في الوصول الفعال للمجتمعات المحلية التي يتم تخديمها ويحقق استجابة مباشرة، وهذا الأمر ساهم في بناء ثقة كبيرة بين المتطوعات والمجتمعات ومكّنهنّ من الوصول الجيد والقدرة الأكبر على تقديم الخدمات والتأثير.

زمان الوصل
(99)    هل أعجبتك المقالة (108)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي