رحب الائتلاف الوطني السوري باجتماع ممثلي جامعة الدول العربية ومصر والاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا والعراق والأردن والنرويج وقطر والمملكة العربية السعودية وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، الذي انعقد في واشنطن العاصمة يوم 3 آذار/مارس لمناقشة القضية السورية.
وقال في بيان له: "لقد جاء هذا الاجتماع في توقيت مهم جداً، بعد الاجتماع الاستثنائي للجمعية العامة للأمم المتحدة الذي اتحدت فيه الدول المحبة للسلام ضد غزو النظام الروسي للدولة الأوكرانية، فيما اصطف نظام بشار الأسد إلى جانب بوتين، ليؤكد ارتهانه وعمالته للنظام الروسي، ولفقدانه لأي معنى من معاني السيادة التي يدّعيها".
وأشاد الائتلاف بـ"التزام الدول المجتمعة بالسعي من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية وفقًا لقرار مجلس الأمن 2254، واعترافهم باستمرار معاناة الشعب السوري، ودعوتهم إلى وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني، وتشديدهم على أهمية الوصول دون عوائق إلى المساعدة الإنسانية المنقذة للحياة من خلال جميع الطرق. ومواصلتهم الضغط من أجل ملاحقة ومساءلة نظام الأسد عن الجرائم التي ارتكبها".
كما أكد على موقفه في أن "مقاربة المبعوث الخاص المسماة "خطوة بخطوة" تعتبر خروجاً عن مسار تطبيق القرار 2254، وأنه من غير المقبول منح النظام أي حوافز مالية أو سياسية أو دبلوماسية مقابل تنفيذ البنود الإنسانية الواردة في القرار 2254، أو مقابل انخراطه الجدّي في أعمال اللجنة الدستورية التي يتحمّل النظام مسؤولية تعطيلها، في الوقت الذي يجب تشديد العقوبات عليه لدفعه نحو الحل السياسي".
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية