أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

7أطنان من بقايا الفروج ودبس الرمان الفاسدة توزع على أفخم المطاعم

أشارت مديرية التجارة الداخلية بريف دمشق إلى أنها مستمرة بحملتها في تشديد الرقابة التموينية على المواد الغذائية خاصة مع اقتراب أيام ارتفاع درجات الحرارة لافتة إلى أن هذه الحملة تستهدف المستودعات والورشات والأقبية التي تصنع بها هذه المواد من أجل ضبط المخالف منها وغير الصالح للاستهلاك البشري قبل وصولها إلى الأسواق وموائد المستهلكين وخشية إصابتهم بحالات تسمم وأمراض مختلفة تكون نتائجها سيئة على الأسرة والمجتمع.

وفي هذا السياق أوضحت مصادر المديرية أنها ضبطت خلال الأسبوع الفائت مسلخاً يتم بداخله تجميع وجرم مخلفات الفروج الفاسدة مشيرة إلى أن المسلخ عبارة عن مستودع يفتقر إلى أدنى الشروط الصحية والفنية السليمة لمزاولة هذا العمل. وأوضحت المديرية أن عملية ضبط المخالفين في المسلخ المذكور قامت بها عناصر حماية المستهلك التابعة للمديرية بالتنسيق والتعاون مع مندوب الصحة وجهات أخرى معنية حيث أشار مندوب الصحة إلى أن كمية اللحمة المضبوطة والبالغة 4125 كيلو غراماً غير صالحة للاستهلاك البشري. ‏

وبناء عليه قامت المديرية بإتلاف الكمية المذكورة من بقايا اللحوم الفاسدة وهي عبارة عن بقايا لحم الفروج. ‏

كما قامت المديرية بتنظيم الضبط التمويني اللازم بحق القائمين على العمل ضمن المسلخ المخالف وأحيلوا موجوداً إلى القضاء المختص كما أغلقت المديرية المسلخ وتم ختمه بالشمع الأحمر لمدة شهر كامل. ووجهت دورياتها من أجل تحري المحلات المتعاملة مع المسلخ المخالف الكائن في منطقة السبينة بريف دمشق واستجرت منه لحوماً فاسدة. ‏

يذكر أنه سبق للمديرية أن ضبطت مؤخراً مسلخاً آخر في السبينة يتعامل مع اللحوم الفاسدة وكان صاحبه أفاد أنه يورد هذه اللحوم إلى محلات الشاورما والمرتديلا والصفيحة ومحلات أخرى تتعامل مع هذه المادة. وبناء عليه تتابع المديرية على مدار الساعة وبشكل يومي هذه المسالخ والمحلات المرتبطة معها حرصاً منها على صحة وسلامة المستهلكين واستدراكاً لعدم وصول اللحوم الفاسدة إلى متناول يد المستهلكين. ‏ من جهة ثانية أفادت المديرية أنها ضبطت معملاً لتصنيع دبس الرمان الصنعي المغشوش ما يسمى (بدائل دبس الرمان) في منطقة القاسمية بريف دمشق. وأشارت المديرية إلى أن الكمية المضبوطة تتجاوز 3.5 أطنان من دبس الرمان الفاسد المؤلف من مكونات صنعية هي حمض الليمون وأصبغة (أصنصات مركزة) وبعض أنواع التمور الرديئة وهذا النوع من دبس الرمان ممنوع تصنيعه وتداوله وبيعه إلى المستهلكين. ‏

وذكرت المديرية أن المعمل عبارة عن مستودع يفتقر إلى أدنى الشروط الصحية والفنية السليمة لإنتاج المواد الغذائية حيث وجدت بداخله إلى جانب دبس الرمان غير الصالح للاستهلاك البشري نفايات ومخلفات وقازورات تؤدي بشكل طبيعي إلى تلويث أي مادة غذائية توضع إلى جانبها. وأوضحت عناصر المديرية أن المعمل المخالف يعمل بشكل خفي ضمن مزرعة في المنطقة المذكورة غير ظاهر لعين الرقابة خوفاً من ضبطه وملاحقة العاملين بداخله قضائياً علماً أن المديرية ضبطت في وقت سابق معملاً آخر مشابهاً في المنطقة ذاتها (القاسمية) وينتج صنفاً آخر من المادة الغذائية المغشوشة. ‏

ومع بيان أن مادة دبس الرمان مطلوبة جداً وتستخدم بشكل كبير في المطاعم حيث أصبحت من المقبلات اللذيذة وفاتحة للشهية للكثير من الوجبات الغذائية فقد أفاد المخالف (م.ص) الذي تم التحقيق معه أنه يقوم بتوزيع هذه المادة المغشوشة إلى فنادق ومطاعم مشهورة وكبيرة بالاسم وعدد النجوم المرسومة على مداخلها وهي من فئة الخمس والأربع والثلاث نجمات وتتوزع على دمشق وريفها، وإن عملية التوزيع لهذه المادة تتم ضمن عبوات بلاستيكية، تم تنظيم الضبط التمويني المناسب بحق المخالفين وأحيل إلى القضاء المختص

تشرين
(59)    هل أعجبتك المقالة (52)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي