أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

إجراءات تركية جديدة تضيّق على اللاجئين السوريين تشمل حرية السكن والتنقل

تهدف الخطة إلى ضبط أعداد السوريين في المدن والبلدات التركية - أرشيف

انضمت ولاية "هاتاي" إلى قائمة الولايات التركية التي أصدرت قرارات منع تثبيت قيود السوريين في أكثر من 40 منطقة ضمن حيزها الجغرافي.

وكانت إدارة هجرة العاصمة التركية "أنقرة" قد أصدرت حزمة من القرارات التعسفية بحق اللاجئين منعت بموجبها تثبيت العنوان في 16 ولاية تركية جديدة والمدن الـ16 التي يُمنع فيها تثبيت عنوان جديد للسوريين، هي: (إسطنبول، هاتاي، أنقرة، إزمير، بورصة،انطاليا، صقاريا، كوجالي، موغلا، تيكرداغ، يالوفا، أدرنة، جناق قلعة كيركلاريلي، ودوزجة).. بالإضافة إلى أكثر من 800 حي موزعين في 52 ولاية.

وكشف وزير الداخلية التركي "سليمان صويلو"، الثلاثاء الماضي عن البدء بمشروع قرار عدم السماح للاجئين في تركيا بالانتقال وتسجيل نفوسهم في 16 ولاية تشكل نسبة اللاجئين فيها 25%، بالإضافة إلى أكثر من 800 حي في 51 ولاية متفرقة.

وأشار الناشط "هيثم حلواني" لـ"زمان الوصل" إلى أن الإجراءات الجديدة التي التحقت بها ولاية "هاتاي" مؤخراً تهدف إلى تثبيت قيود السوريين في اكثر من 40 منطقة ضمن الولاية.

ولفت "حلواني" إلى أن هذا المشروع يعتمد على شرطين أساسيين هما - لا يُسمح بأن يصبح للسوريين تجمعات في حي أو منطقة.- لا يسمح للسكان الأجانب بتجاوز 25% من سكان الحي.

وأردف الناشط المهتم بشؤون اللاجئين أنه في المناطق التي تجاوزت نسبة الأجانب فيها 25%، يتم اتخاذ خطوتين:1-في الخطوة الأولى، يتم إغلاق التسجيل في 800 حي تابع إلى 52 ولاية، من ضمنها الولايات التي يتركز فيها السوريون، وعددها 16 ولاية هي: (أنقرة - أنطاليا - بورصا - أيدن - تشاناكالي - دوزجي - أدرنة - هاتاي - إسطنبول - إزمير - كيركلاريلي - كوجالي - موغلا - سكاريا - تكيرداغ - يالوفا)، في اسطنبول تم إغلاق التسجيل في منطقتي "الفاتح" و"اسنيورت"، 2- في الخطوة الثانية، سيتم نقل السوريين الموجودين في الأماكن ذات الكثافة السكانية العالية إلى مناطق وولايات أخرى بشكل طوعي.

وتهدف هذه الخطة بحسب السلطات التركية إلى ضبط أعداد السوريين في المدن والبلدات التركية وعدم تكتلهم في مناطق محددة، وأعرب "حلواني" عن اعتقاده بأن هذه القرارات تخالف مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تنص على حق الإنسان في التنقل واختيار مسكنه وممارسة حرياته الشخصية.

وأضاف متسائلاً "لماذا نامت السلطات منذ أحد عشر عاما عن تطبيق مثل هذه القرارات ثم استيقظت على حين غرة قبيل الانتخابات لتمارس كل أساليب الإكراه والضغط على أناس هربوا أساساً من الظلم وقهر الرجال".

وطالب المصدر بتسليم ملف اللاجئين السوريين لمفوضية الأمم المتحدة فوراً وعدم ترك مصير هؤلاء المظلومين لا بيد الحكومة ولا المعارضة التركية.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(112)    هل أعجبتك المقالة (153)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي