أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

وفاة طفلة مهجرة بردا في مخيم بريف حلب

من مخيمات ريف حلب - أ ف ب

توفيت طفلة في الشهر التاسع من عمرها نتيجة البرد في أحد مخيمات اللجوء بريف حلب.

وأفاد ناشطون أن الطفلة "جنى محمد طلاس" وهي من عائلة مهجرة من مدينة "الرستن" قضت أثناء نومها نتيجة البرد الذي يضرب مخيمات الشمال السوري هذه الأيام.

وقال الناشط" أبو ريان-الرستن" إن عائلة الطفلة تعيش في مخيم "الأزرق" شرقي حلب والواقع في منطقة جبلية على أطراف مدينة "الباب"، وبعد وفاة الطفلة حدثت ردة فعل من قبل ذويها وأقربائهم وقاموا بالتهجم على المجلس المحلي والمكتب الإغاثي، ولكن قيادة "صقور الشام" وغرفة "عزم" والشرطة العسكرية تدخلوا وتم ضبط الموقف وتهدئة النفوس.

وأكد المصدر أن "عائلة الطفلة طلبت منذ أيام مواد للتدفئة من المجلس المحلي، إلا أن الأخير رفض تزويدهم بهذه المواد، ما أدى إلى تحميل العائلة المجلس مسؤولية وفاة الطفلة".

ويضم المخيم -كما يقول- مئات العوائل من إدلب في خيام وأبنية مسبقة الصنع ولكنها تفتقر إلى أدنى شروط الحياة الإنسانية ومنهم -حسب قوله- حوالي 20 عائلة من حمص أغلبهم في بيوت غير مكسية (على العظم) تفتقر إلى أبواب أو نوافذ،  وكشف محدثنا أن القاطنين حديثاً في المخيم يطالبون المكتب الإغاثي والمجلس المحلي بسكن بديل أو ضمهم إلى الأهالي القدامى ليستفيدوا من مساعدات المنظمات ولكن المجلس كان يرفض باستمرار بحجة أنهم نازحين من مناطق باردة –أي لا حرب فيها- وأنهم يضمون فقط النازحين القادمين من المناطق الساخنة-حسب زعمهم- وأشار المصدر إلى أن القاطنين الذين انضموا مؤخراً إلى المخيم أوضاعهم صعبة للغاية وليس لديهم مصدر رزق يعتاشون منه ومع ذلك فلديهم-حسب قوله عزة نفس وتعفف يمنعهم من الإستجداء للمنظمات الإغاثية أو المجلس المحلي المسؤول عن المخيم.

وكان طفل يدعى (صلاح مهند جنيد) قد توفي يوم الأحد الماضي في مخيم (زوغرة) بريف جرابلس شرقي حلب، بسبب البرد والصقيع، علماً أن الطفل هو أحد المُهجرين مع عائلته من حي "الوعر" في حمص وفقاً لما أكدته مصادر محلية لموقع تلفزيون "سوريا".

زمان الوصل
(102)    هل أعجبتك المقالة (98)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي