أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

معظمهم سوريون.. نحو ألفي قاصر تقدم بطلب لجوء هذا العام في هولندا

أرشيف

تقدم هذا العام ما يقرب من ألفي قاصر غير مصحوبين بذويهم بطلب للحصول على اللجوء في هولندا في رقم تضاعف -تقريبا- عما كان عليه في عام 2020.

وفي تقرير لصحيفة "Trouw" ترجمته "زمان الوصل" فإن 1916 قاصرا أجنبيا تقدموا بطلبات لجوء حتى تشرين الثاني نوفمبر  في هولندا.

ووفقًا لأحدث الأرقام الصادرة عن دائرة الهجرة والجنسية (IND)، في عام 2020 كان هناك 986 طالبا للجوء.

وكشفت الإحصائية أن غالبية الشباب يأتون من سوريا (47 في المائة)، تليها إيريتريا (11 في المائة) والصومال (8 في المائة)، مشيرة إلى أن طالبي اللجوء تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عامًا.

*نقص المأوى
وذكرت الصحيفة أنه لا يمكن استيعاب مجموعة الشباب الذين يصلون إلى هولندا بمفردهم في مراكز طالبي اللجوء العادية، لذلك يعيشون في ملاجئ صغيرة الحجم معدة خصيصًا لهم، حيث يتم الإشراف عليهم، فيما يذهب الأطفال دون سن 15 عامًا إلى أسرهم أو أقاربهم في هولندا، ومع ذلك، وبسبب الزيادة الهائلة في عدد القصر غير المصحوبين بذويهم الذين يتقدمون بطلب للحصول على اللجوء في هولندا، هناك نقص في أماكن الاستقبال لهذه المجموعة.

ويضيف التقرير ليس من الواضح سبب الزيادة الكبيرة في عدد الشباب الذين يسافرون بمفردهم، ويتقدمون بطلب للحصول على اللجوء في هولندا.
ويوضح أن الشباب قرروا الذهاب بمفردهم، بحثًا عن حياة أفضل أو لأن حياتهم في خطر، ولكن يمكن أيضًا أن يرسل الآباء أبناءهم قبلهم إذا كان الطفل يحمل تصريح إقامة، فيمكن لبقية أفراد الأسرة القدوم إلى هولندا أيضًا.

*غادر سرا
وتشير الصحيفة إلى أنه، وفي بحث سابق أجراه (Wodc)، "مركز البحث العلمي والتوثيق" التابع لوزارة العدل والأمن، أن الأطفال "الإريتريين" غالبًا ما يغادرون دون إبلاغ عائلاتهم، بينما تستعد العائلات السورية للرحلة معًا بشكل جيد.

كانت هناك مخاوف لسنوات حول تعرّض القاصرين للإتجار بالبشر والاستغلال، كما يقول  التقرير، حيث يُظهر تحليل (Migration Living Lab) من الأسبوع الماضي، أنه من عام 2015 إلى عام 2020، في المتوسط​​، غادر ما يقرب من ربع الشباب (23 بالمائة) إلى وجهة غير معروفة.

لكن في تلك السنوات، كانت نسبة الشباب المغربي والجزائري أعلى مما هي عليه اليوم، وهاتان المجموعتان لديهما فرصة أقل في اللجوء من السوريين أو الإريتريين أو الصوماليين.

ترجمة: حسن قدور - زمان الوصل
(89)    هل أعجبتك المقالة (54)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي