أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بيلاروسيا تحظر الواردات وشركات الطيران من أوروبا وبريطانيا

أرشيف

أعلنت بيلاروسيا اليوم الإثنين فرض قيود انتقامية على شركات طيران في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، فضلا عن حظر استيراد البضائع الغربية من الدول التي فرضت عقوبات على الجمهورية السوفيتية السابقة.

قالت الخارجية البيلاروسية في بيان إن حظر الاستيراد يأتي ردا على "ضغوط العقوبات الخارجية غير المشروعة والرامية إلى تقويض سيادة بيلاروسيا وتدهور رفاهية المواطنين البيلاروسيين".

لم تنشر حكومة بيلاروسيا بعد قائمة السلع الغربية التي فرض عليها الحظر.

كانت دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا وكندا فرضت جميعها عقوبات متزامنة على عشرات المسؤولين والمنظمات والشركات البيلاروسية، حيث استهدف الاتحاد الأوروبي المتهمين بالمشاركة في "هجوم هجين" على التكتل الأوروبي، باستخدام المهاجرين كأداة حرب على حدود بولندا وليتوانيا ولاتفيا.

كما فرض الاتحاد الأوروبي حظر سفر وتجميد أصول على سبعة عشر شخصا آخر من بيلاروسيا، بما في ذلك قادة بارزين في حرس الحدود ومسؤولين عسكريين وممثلين عن الحكومة وقضاة.

طالت الإجراءات أيضا شركات الطيران - بما في ذلك شركة الطيران الحكومية بيلافيا- ومجموعات السفر التي يتهمها الاتحاد الأوروبي بالمساعدة في جلب المهاجرين إلى بيلاروسيا بهدف مساعدتهم على العبور إلى الكتلة المكونة من سبعة وعشرين دولة.

قال الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو اليوم الإثنين، إن العقوبات لن تتسبب في أي ضرر ملموس.

وأضاف خلال اجتماع في مينسك: "بالطبع، ما من شيء جيد في هذا.. لكن أن تسكن اليوم، أن تعقد ذراعيك على صدرك ولا تحرك ساكنا، ليس من سبب يدعو لذلك".

قال لوكاشينكو إن بيلاروسيا تمكنت من الحفاظ على النمو الاقتصادي.

انكمش الاقتصاد البيلاروسي بنسبة 0.9 بالمائة العام الماضي، لكن بحسب توقعات أكتوبر / تشرين أول، فإن البنك الدولي يتنبأ بنمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.2 بالمائة العام الجاري.

يقول المحللون إن روسيا تلقي بطوق نجاة للاقتصاد البيلاروسي من خلال تقديم القروض وبيع النفط والغاز للبلاد بالأسعار المحلية وفتح السوق الروسية أمام البضائع البيلاروسية.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعم لوكاشينكو خلال الاحتجاجات الضخمة المناهضة للحكومة العام الماضي والتي أعقبت الانتخابات الرئاسية في أغسطس/آب من العام الماضي، والتي قالت المعارضة والغرب إنها مزورة.

عرض بوتين على بيلاروسيا قرضا بقيمة 1.5 مليار دولار وتعهد بتقديم مساعدات عسكرية.

قال المحلل المستقل فاليري كارباليفيتش للأسوشيتد برس: "لوكاشينكو مستعد لتصعيد المواجهة مع الغرب وأن يكون على رأس خطط الكرملين، لأن موسكو ما زالت تدفع ثمن خطاب مينسك المعادي للغرب.. العقوبات الغربية ستضر بقطاعات حساسة من الاقتصاد البيلاروسي، لكن سيتم تعويضها من جيوب (المواطنين) الروس".

أ.ب
(16)    هل أعجبتك المقالة (16)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي