أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ريف حلب.. اعتصام وإضراب جزئي لمعلمي "أعزاز"

لليوم الثاني على التوالي

واصل عشرات المعلمين في منطقة "درع الفرات" بريف حلب الشمالي ولليوم الثاني على التوالي، إضراباً جزئياً عن الدوام احتجاجاً على قلة الرواتب وسوء الوضع المعيشي الذي لا يتناسب مع الأجور التي يتلقونها، ولا سيما بعد الانخفاض الكبير في قيمة الليرة التركية.

وقال مراسل "زمان الوصل" في ريف حلب، إنّ عشرات المعلمين من مدينة "أعزاز" وريفها، اعتصموا اليوم الخميس، أمام مبنى (AFAD) التركية في المدينة، مطالبين برفع الأجور وتحسين واقعهم المعيشي.

وأضاف أنّ "المعلمين حذروا خلال اعتصامهم من انهيار العملية التعليمية بسبب عدم كفاية المعلمين مالياً في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها المناطق المحررة جرّاء انخفاض قيمة الليرة التركية لمستويات قياسية".

ويأمل المعلمون من وراء تكرار الإضراب أن تتحقق مطالبهم المتمثلة بزيادة الدخل الشهري مع ما يعانونه من ضعف الرواتب التي تقدّر بنحو 750 ليرة تركية في الشهر.

وكانت نقابة المعلمين الأحرار في ريف حلب، دعت في بيان لها يوم الثلاثاء الفائت، إلى تنفيذ إضراب للمعلمين بريف حلب الشمالي والشرقي للاستجابة لمطالب رفع أجور العاملين من قبل القائمين على العملية التربوية في الداخل والجانب التركي.

وحدد البيان الصادر عن النقابة يوم الأمس الأربعاء واليوم الخميس، موعداً للإضراب الجزئي في مدارس منطقتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون" في مدن وبلدات (أعزاز، مخيمات أعزاز، صوران، أخترين، الباب، قباسين، جرابلس)، احتجاجاً لعدم تجاوب القائمين على العملية التعليمية لمطالب تحسين ظروف المعلمين وزيادة الدخل الشهري للمعلم في ظل غلاء الأسعار وانخفاض قيمة الليرة التركية.

ونبّهت النقابة في بيانها المذكور أنّه وفي حال عدم الاستجابة لهذه المطالب فإنّه سيتم التصعيد وزيادة أيام الإضراب في الأسابيع القادمة وصولاً للإضراب المفتوح حتى تحقيق المطالب.

زمان الوصل
(8)    هل أعجبتك المقالة (7)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي