أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

إكذوبه الخطر الشيوعي والشيعي..... وائل المهدي

مقالات وآراء | 2010-03-14 00:00:00
البدايه كانت إكذوبه وفريه وما أكثر أكاذيب أمريكا وإفتراءات الصهاينه ,فكان وهم إخافه العالم من الخطر الشيوعي المتمثل في الإتحاد السوفيتي والتهديد به هو العنوان الرئيسي للدعايه الأمريكيه والصهيونيه , أمريكا تريد أن تستفرد بالعالم وأن تكون هي القوي العظمي الوحيده ولكن في ذلك الوقت كان يوجد قوه عظمي أخري وهي الإتحاد السوفيتي المتبني للأيدلوجيه الشيوعيه والداعمه لكل الحركات اليساريه والتحرريه في العالم وإن كانت تلك القوي في حاله ضعف وإنكسار لكن أمريكا أرادت أن تقضي عليها نهائيا وبدأت الماكينه الإعلاميه والتخطيط الصهيوني للعمل علي ذلك من خلال المؤسسات الإعلاميه والفكريه ومراكز الدراسات وفي النهايه توصلوا للنتيجه المرضيه وهي القضاء علي الإتحاد السوفيتي بدون أن يخوضوا حربا , وقرروا بأن الشباب العربي والمسلم هو من سيقاتل حتي القضاء علي الإتحاد السوفيتني وبذلك سوف يتم ضرب هدفين معا وهو القضاء علي العدو الشيوعي اللدود والهدف الأخر هو إستنفاذ طاقه العرب والمسلمين وإبعادهم عن القضيه الفلسطينيه ومقاومه المحتل الصهيوني , فأرادوها حرب دينيه حتي يستحوذوا علي عقول وقلوب الشباب المسلم ,والأمريكان طلبوا العون من أصدقائهم العرب في تنفيذ تلك المهمه وكانت السعوديه المركز الرئيسي للتوجه السلفي بؤره العمل الأمريكي والسلفي لتجميع وترحيل الشباب المسلم من كل البلاد العربيه والإسلاميه لأفغانستان تحت مسمي الجهاد الأفغاني, وبالفعل بدأت الدعايه السلفيه في العمل من خلال الندوات والمساجد وغيرها من المنابر الإعلاميه لتجذب الشباب للجهاد والإستشهاد وكان العلماء والمشايخ لهم الدور الأكبر في ذلك مستغلين عاطفه الشباب المسلم وغيرته علي الدين للوصول والإستحواذ علي عقولهم , والدور الأخر كان للحكومات العربيه الداعمه للمشروع الأمريكي في تسهيل سفر هؤلاء الشباب وأكثر هؤلاء تريد بعض الأنظمه التخلص منهم وإرسالهم لأفغانستان وهؤلاء هم شباب الحركات الإسلاميه الراديكاليه, ولا أحد ينكرأو يشكك بأن غالبيه الشباب المسلم كانت نيته صادقه في جهاده وحبه للشهاده وذلك هو أحد الأسباب لتفوق المجاهدين وهزيمتهم للروس , وهو ما يميز المقاتل العقائدي عن الجندي المرتزق أو الذي له هدف أخر دنيوي ,فالمقاتل العقائدي عنيد وهدفه إما النصر وإما الشهاده في سبيل الله وذلك نابع من الأيدلوجيه التي يؤمن بها , ونجحت السلفيه الإسلاميه والإمبرياليه الأمريكيه في العمل علي إنهيار الإتحاد السوفيتي وصارت أمريكا هي القطب والقوي العظمي الوحيده المتفرده في السيطره علي العالم , وتلاها مزيد من الكوارث للمنطقه العربيه وإمتد الزراع الأمريكي في قلب الوطن العربي من الخليج حتي المحيط , وإستوحشت إسرائيل وزادت من طغيانها وغطرستها وحروبها المستمره في لبنان وفلسطين , ولكن بعد غزو العراق وإحتلال أراضيه ظهر لاعب جديد في السياسه الدوليه يتحدي أمريكا ويرفض قرارتها وهي الجمهوريه الإسلاميه الإيرانيه ,وبدأ النفوذ الإيراني يزداد في المنطقه العربيه وهي الحاضنه والداعمه لحركات المقاومه في لبنان وفلسطين مما أزعج الغرب والكيان الصهيوني وبعض الأنظمه العربيه الداعمه والتابعه لأمريكا, أصبحت إيران قوه لا يستهان بها خصوصا بعد المشروع النووي التي تقوم علي تطويره وبعد الإنتصارات التي حققها حزب الله اللبناني وإلحاقه الهزيمه مرات متتاليه للكيان الصهيوني , وتمدد النفوذ الإيراني داخل الدول العربيه مما شكل خطوره في إستقرار بعض الأنظمه لشعورها بالحرج والتخاذل أمام شعوبها في ظل النجاح التي تحققه المقاومه المدعومه من إيران وفي ظل فشل مشروع التسويه والتفاوض التي تتبناه أنظمه الإعتدال العربي , وأصبحت إيران عقبه أمام المشروع الصهيوني والأمريكي في المنطقه العربيه ,ولذلك تم إستجداء فكره الخطر والتهديد لتنطلق الأبواق الدعائيه الأمريكيه والمتأمركه لتخويف العالم الغربي والعربي خاصه من الخطر الأيراني والشيعي ولإستبدال العدو الصهيوني بالعدو الجديد وهي إيران وجعلها هي الخطر والعدو الوحيد للعرب وفي ذلك السياق تم توظيف المذهبيه و الدين كما تم توظيفها من قبل في أفغانستان , وكان ذلك واضحا من خلال تصريحات وفتاوي بعض علماء السلفيه بحق ايران والشيعه , ففي أثناء هجوم إسرائيل علي لبنان في تموز 2006 خرجت بعض الأصوات لبعض علماء ومشايخ السلفيه في السعوديه ولبنان منددين بحزب الله ,بالإضافه لتصريحات بعض القاده العرب محذرين من التمدد الشيعي كما وصفوه بالهلال الشيعي, وهي مقدمات لحرب جديده أمريكيه وصهيونيه بمساعده عربيه في القضاء علي العدو والخطر الجديد , ولكن هل إيران مثل الإتحاد السوفيتي ,بالطبع لا لإن إيران دوله عقائديه وجنودها ينتمون للمقاتل العقائدي من أمثله جنود حزب الله اللبناني فإما نصر أوإستشهاد في سبيل الله وتلك هي المعضله والعقبه التي تفهمها أمريكا و إسرائيل والذين أيقنوا بأن الحرب علي إيران بمثابه مغامره ومقامره ونتائجها ليست محسوبه ومحدده زمنيه, وإنما المنطقه كلها ستكون في أتون الحرب ونيرانها كما صرح بذلك بعض المحللين والساسه الصهاينه والأمريكان , ولكن الكيان الصهيوني وأمريكا أحيانا يتمتعون بالغباء والحمق مما سيدفعهم ذلك لخوض حرب حتميه مع إيران لتشتعل المنطقه بأسرها وتنقسم أكثر من إنقسامها الحالي ,لتشكل إيران وكل حركات المقاومه الشيعيه مثل حزب الله والسنيه مثل حماس والجهاد وكل حركات التحرر والمقاومه المسلحه في العالم العربي والإسلامي جبهه موحده , وتكون إسرائيل ومن وراءها أمريكا وبعض أنظمه الدول العربيه والسلفيه الجديده جبهه أخري في تلك الحرب الضروس , وكل ذلك جراء فريه وإكذوبه أمريكيه صهيونيه وهي الخطر والتهديد كما كانت شيوعيه أصبحت وصارت الأن شيعيه.
waelgamal2002510@hotmail.com
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
تركيا.. "هدية" لزعيم تنظيم "الدولة" توقع بسوري في قبضة الأمن      تركيا ترفع أسعار البنزين والديزل      بومبيو يبحث في السعودية جهود "محاربة العدوان الإيراني"      ناشط يروي كيف صفى شبيحة النظام عضو مجلس الشعب السابق "أحمد الترك" في مكتبه      المفوضية الأوروبية: خطر خروج بريطانيا دون اتفاق "ما زال حقيقيا"      إيران تحذر أمريكا: الرد على أي هجوم "لن يقتصر على مصدره"      الرياض.. الهجوم على منشآت نفطية "اختبار حقيقي للإرادة الدولية"      المحكمة العليا البريطانية تنظر في قرار جونسون تعليق البرلمان