أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الإدارة الذاتية تواصل خطف القصّر بهدف تجنيدهم

أرشيف

تواصل قوات (الشبيبة الثورية) التابعة للإدارة الذاتية في شرق سوريا سياسة خطف الأطفال القصّر بهدف تجنيدهم بعيداً عن أي اعتبارات إنسانية أو أخلاقية.

وأفاد ناشطون بأن هذه القوات خطفت خلال الأيام الماضية ثلاثة أطفال في مدينة "عين العرب" (كوباني)، وهم "مريم فريد" نازحة من مدينة "عفرين"، مواليد 2009 اختطفت بتاريخ 16.11.2021 من عين العرب، و"دلافا عبدو حسن" من قرية "شيران" شرقي "عين العرب" مواليد 2008، اختطفت من مدرسة القرية بتاريخ 26/11/2021 و"أحمد شيخ زيدان مصطفى" من قرية "زوغر" جنوب شرق "عين العرب" مواليد  2007 اختُطف بتاريخ 22/11/2021.

وكان العشرات من أهالي وذوي الأطفال القاصرين المختطفين قد نظموا وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة "القامشلي" بتاريخ 28/11/2021 طالبوا بإعادة أطفالهم واحترام الاتفاقيات التي تم توقيعها بين "قسد" الممثلة بالمدعو "فرهاد شاهين" الملقب "مظلوم عبدي" والسيدة "فرجينيا غامبا" ممثلة الأمم المتحدة في صيف 2019، ولكن هذه الاحتجاجات لم تحرك ساكناً، إذ أقدم عناصر ما تسمى "الشبيبة الثورية" في حي "الشيخ مقصود" ذي الأغلبية الكردية بمدينة حلب يوم الأحد بتاريخ 28/11/2021 على خطف الطفل "محمد فائق حنان" 15 عاماً من أمام مدرسته في الحي بهدف تجنيده في صفوف قواتها العسكرية بعد حجزه في أحد مراكز التدريب ومن ثم زجه على غرار بقية الأطفال في معارك وهمية خدمة لأجندات إقليمية معادية للقضية.

وأشارت مصادر محلية إلى أن عناصر الشبيبة الثورية (جوانن شورشكر)  أقدموا يوم السبت بتاريخ 17/07/2021 على خطف الطفل "حميد أحمد نافذ" 13 عاماً من أهالي قرية "كبكا _ ناحية عامودا" واقتادوه إلى أحد مراكز التدريبات العسكرية في المنطقة دون معرفة مصيره حتى اليوم.

إلى ذلك فُقد الطفل "خطاب عبيد حسن" 15 عاماً من أهالي حي "الهلالية" بالقامشلي صباح الأربعاء بتاريخ 24/11/2021 بعد خروجه من المنزل، ولم يعد لغاية اليوم، علماً بأن عناصر "جوانن شورشكر" قد حاولوا  أكثر من مرة خطفه، لكن محاولاتهم باءت بالفشل بسبب مرافقته للأقرباء أثناء تواجده بالحي.

كما أقدمت هذه القوات المتواجدة  في حي "الشيخ مقصود" يوم الثلاثاء بتاريخ 23/11/2021 على خطف الطفل "عصام محمد عيسى" 13عاماً من أهالي قرية "قطمة" ناحية "شران"، أثناء تواجده بالمدرسة واقتياده إلى جهة مجهولة دون معرفة مصيره حتى الآن.

وقالت "منظمة حقوق الإنسان في عفرين" في تقرير لها إن القوات العسكرية التابعة للإدارة الذاتية بقيادة حزب الإتحاد الديمقراطي السوري PYD وعناصر ما تسمى "جوانن شورشكر - الشبيبة الثورية  اعتادت على خطف الأطفال" بين فترة و أخرى بغرض تجنيدهم في صفوف قواتها العسكرية بعد إخضاعهم إلى دورات عقائدية فكرية إيديولوجية وتدريبات عسكرية في مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني ونظام الأسد بقيادة عناصر من حزب العمال الكردستاني (PKK).

وطالبت المنظمة التي ترصد انتهاكات مختلف الأطراف في الشمال السوري المنظمات الحقوقية والإنسانية والقوى والتيارات الفكرية المحلية الوطنية منها   والقومية التنسيق فيما بينهم لتبادل المعلومات ونقل الحقائق بمختلف المناطق الكُردية دون تشويه أو إقصاء و التعبير عن معاناة  الأهالي وفضح الأشخاص الذين يقفون وراء تلك الجرائم أمام  الجهات المعنية بحقوق الإنسان الدولي.

زمان الوصل
(11)    هل أعجبتك المقالة (12)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي