أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أصدقاء البيئة .. بالتشجير نحول مقابرنا إلى حدائق

 

جريدة "زمان الوصل"  حضر صباح يوم السبت 6/3/2010 حملة تشجير مقبرة "الصفا" الواقعة "شرق/شمال" مدينة "حماة"، والتقى الأستاذ المحامي "ابراهيم نصر كيلاني" رئيس مجلس إدارة "جمعية أصدقاء البيئة" الذي حدثنا عن نشاط اليوم قائلا: «لقد قام هذا المشروع بالتعاون بين الجمعية ومجلس المدينة ومديرية أوقاف ومصلحة الحدائق والنواعير ومديرية الزراعة في "حماة"، واخترنا مقبرة "الصفا" لأنها مسورة من كافة الجوانب ولها بابين رسميين وتتوفر فيها الحراسة لها، وبالتالي التشجير جاء لتحسين منظر المقبرة بالخضار وتوفير الظلال للزوار في فصل الصيف الحار، ولأهداف بيئية من خلال المساهمة في توازن البيئة وتنقية الهواء، بمعنى تحويلها من مقبرة إلى حديقة جميلة تساهم في تخفيف حزن الزوار على موتاهم ».

المهندسة "إيمان خضر" عضو مجلس إدارة "جمعية أصدقاء البيئة" حدثتنا بوصفها المشرفة على المشروع قائلة: «الغراس المستخدمة هي "سورية" الأصول، ونقوم بدراسات لتشجيع زراعة النباتات "السورية" الأصل وإعادة إحيائها وزراعتها في حدائقنا الخاصة والعامة، لأنها تمثل موروث نباتي للمنطقة قاوم كل الظروف الخارجية والمتبدلة وبقي مستمرا بالحياة، رغم وجود نباتات مهجنة لكن لم تقاوم التبدلات المناخية، واستمرت النبتة "السورية" المتأقلمة مع المناخ».

وأضافت قائلة: «من أهم النباتات التي نقوم بغرسها "الصنوبر الكناري، والصنوبر الفروتي، والسرو، والأكاسيا"، نعمل على تكريسها في ذاكرة الأجيال والمحافظة عليها، ومستقبلا لدينا مشاريع لزراعة باقي الأصناف مثل "الزيزفون" وسواها التي كانت تزين شوارعنا، وحلّت محلها أشجار غريبة ومُهجنة، ولدينا مشروع تشجير في حديقة "البرناوي" وحديقة "الأندلس"».

الكشاف "مهدي الراس" الفوج الثالث من مفوضية كشاف "حماة" حدثنا عن المشاركة قائلا: «ليّ الفخر بالمشاركة بتشجير مقبرة "الصفاء" بمجموعة من الكشاف تقدر بخمس وثلاثين كشافا مع ثمانية من الأشبال، بمناهجنا الكشفية نغرس بنفوس الكشافين الحفاظ على البيئة متمثلة بمقولة أن الكشاف "يحب النبات ويرأف بالحيوان" ومحبة النبات تبدأ من غرس النبتة والحفاظ عليها ورعايتها، ولدى المجموعة المشاركة فهم أنهم سيساهمون بالتشجير لتعديل المناخ بالمدينة، وتوفير توازن بيئي، عدا عن الخضرة والظلال والمطر وسواها. والتعاون هو أحد مناهجنا التربوية في الكشافة».

الشاب "محمد أنس الشماع" من مفوضية الكشاف حدثنا عن مشاركته قائلا: «المشاركة بحد ذاتها جميلة وتلتقي مع أهدافنا الكشفية في محبة النبات والرأفة بالحيوان، وكذلك مبدأ التعاون بين البشر لما فيه من خير ومنفعة للبلد، وقد تلاقت الأهداف ما بين جمعية أصدقاء البيئة وأهدافنا في حماية البيئة والحفاظ على نظافتها».

الشبل "محمد البظ" حدثنا قائلا: «مشاركتنا في سبيل تحقيق بيئة نظيفة من خلال التشجير، وتساهم الشجرة في تنقية الهواء والتوازن البيئي، وقانونا الكشفي يكرس محبة النبات والرأفة بالحيوان».

 "وائل جنيد" من منظمة شباب "العهد الوطني" حدثنا عن مشاركتهم قائلا: « لبينا الدعوة لنساهم مع جميع القوى السياسية والجمعيات الأهلية بما فيه خير البلد، على مستوى البيئة وكل النشاطات الخيرية ومنها حملة التشجير، وأهمية الشجرة بما تحققه من توازن بيئي، نحن بحاجة ماسة للتعاون اليوم لأن هناك تعديات كثيرة على البيئة والنظافة والخضرة والطبيعة بشكل عام، وضرورة تكريس العمل الأهلي لما فيه من أهداف نبيلة تؤمن بيئة نظيفة خالية من الملوثات».

 الدكتور المهندس "عبد القادر الحارس" حدثنا عن روح التعاون بين مختلف الجهات والجمعيات الأهلية قائلا: «هذا النشاط قائم على التعاون بين مختلف المنظمات والجمعيات الأهلية وبعض القوى السياسية التي تشارك بمنظماتها الشبابية مع الجهات الرسمية لخدمة البلد وتحقيق مشاريع بيئية نظيفة».

 المهندس "عبد الفتاح دندشي" مدير الحدائق والنواعير حدثنا عن مشاركتهم بحملة التشجير في مقبرة "الصفا" قائلا: «نعتبر أن هذا العمل مهمتنا القائمة على الحفاظ على البيئة وجمالية المدينة ومجرى نهر "العاصي" والنواعير التي تصدح بنشيد الحياة على مياهه، ونحن مهمتنا مستمرة بعد أن تم التشجير مكلفين برعاية وسقاية وحماية هذه الغراس حتى تتشبث بالأرض وتطلق أغصانها لتشكل مظلة طبيعية لزوار المقبرة أسبوعيا وفي الأعياد، كما أننا نزرع الأشجار المثمرة مثل الزيتون ونتبرع بنتاجها للجمعيات الخيرية لتتولى توزيعه على المحتاجين، والخضار يعادل ثلثي مساحة المدينة وعدد الأشجار كبير جدا ضمن هذه المساحات».

المهندس "أيمن الراس" قائد الفوج الكشفي الثالث في "حماة" حدثنا قائلا: «أحضرنا الكشافة والأشبال اليوم للمساهمة بحملة التشجير التي تنسجم أهدافها مع القانون الكشفي "الحفاظ على الشجرة والرأفة بالحيوان" ولمعرفة الكشافي مدى أهمية الشجرة والمعاناة والجهد المبزول في زرع الشجرة، والوقوف بوجه من يقطع الأشجار، بالإضافة لزرع مفهوم الفائدة من الشجرة بيئياً ودورها في تنقية الهواء الذي نتنفسه وزيادة المطر والجمالية كمنظر ودور المجتمع المحلي في الحفاظ على البيئة».

الصحفية السيدة "سلاف زهرة" مندوبة جريدة "الفداء" المحلية حدثتنا قائلة: ‹خطوة جيدة جدا لزيادة الرقعة الخضراء في بلدنا ونحن بحاجة لهكذا انجازات حضارية بيئية تكرس علاقة نفعية بين الطبيعة والإنسان، ونحن نشجع حملات التشجير لفوائدها الكبيرة، والتجمعات الأهلية تقوم بهذا الدور القائم على العمل التطوعي المنبعث من قلبه، بمعنى أن الدافع ذاتي بحت، بتوجيه موضوعي من الجمعية التي ينتسب لها».

السيدة "رقية أبو ربعية" متقاعدة، ممثلة منظمة "الاتحاد النسائي" ومنظمة "الهلال الأحمر"حدثتنا قائلة: «نلتقي في هذا المكان للمساهمة بهذا العمل التطوعي في تشجير مقبرة "الصفاء"، تجمعنا أهداف الحفاظ على البيئة نظيفة. والتعاون ضروري بين أفراد المجتمع نساء ورجال ومنظمات أهلية ورسمية لأن البلد في النهاية بلدنا ومطلوبة منا كل انطلاقا من موقعه في هذا المجتمع».

المهندس الزراعي "ابراهيم شيخ المكارة" أمين فرع حزب "العهد الوطني" وعضو مجلس المحافظة، حدثنا عن مشاركتهم قائلا: «التعاون بين القوى السياسية والجمعيات الأهلية شكل طبيعي لتحقيق التكامل بين هذه القوى لما فيه خير الوطن،. تلقينا دعوة جمعية أصدقاء البيئة وحضرنا لجوار المساهمين من رجال ونساء وأطفال وشيوخ، وهذا مؤشر على روح الجماعة والتعاون لتحسين بلدنا مناخيا وجماليا وبيئيا ونحن جميعا جاهزون لتلبية كل مافيه خير الوطن».

المراقب الزراعي "أحمد العبيد" من مصلحة الحدائق والنواعير حدثنا عن مساهمته بالقول: «بتوجيهات من مدير المصلحة فقد تم توفير الحُفر وتجهيزها لتستقبل الغراس مع الأتربة للردم وتثبيت الغرس بالأرض، مع مساهمة مجموعة من الأخوة العمال، مع الآليات اللازمة، فالشجرة مفيدة في تنقية الجو، ومن الضروري الحفاظ عليها من العبث والقطع، وهذه مهمة المواطن فالدولة توفر الغراس وتدفع قيمتها، وهذا يحتاج للتوعية على كافة المستويات من البيت والمدرسة والتجمعات لأن البيئة جزء من حياتنا والنظافة ضرورية».

 الشاعر"حاتم العجي" أمين سر جمعية أصدقاء البيئة حدثنا قائلا: «قامت الجمعية بحملات توعية وتثقيف بالبيئة والعمل التطوعي، وحملات نظافة في الحدائق وشوارع وساحات المدينة، وعرضنا الأفلام التي تتحدث عن المكان من إخراج الفنان الحموي "ريمون بطرس" والفنان "ياسر المالح" تحت عناوين مثل "اغتيال نهر" و "نهر العاصي شريان الحياة" والتخلص من النفايات الصناعية في مجرى الأنهار وبالتالي قتل الثروة السمكية والتربة نتيجة السقاية بمياه ملوثة».

و بوصفه شاعرا أضاف قائلا: «نحن الشعراء متهمون بالعشق للموضوع الذي نتحدث عنه، وبشكل خاص عند الإشارة للمحاسن والسلبيات فهذه مهمتنا بالدرجة الأولى ، و"حماة" بالنسبة ليّ روح، وكتبت نشيد الجمعية وألقيته عند إشهار الجمعية وتم تلحينه وترديده بكل اجتماعات الهيئة العامة، وكتبته بوحي كل من هو غيور على المدينة وليس باسمي فقط، وسأسمعك بعض من أبيات قصيدة بعنوان "مرآة عشقي":تهادي مثل أنسام الربيع/وعيشي العمر كالزهر البديع/وزفي كبريائك للروابي/وتيهي في فضى الكون الوسيع/وشمتك يا ابنة العاصي بقلبي/وعشقك في حشايا وفي ضلوع/على عاصيك تُنتظر الأماني/ومنك الحب يوهب للجميع/وأهلك ياحماة كطيب مسك/يفوح كعنبر في ذي الربوع/فإن شاءت يد الأقدار بعدي/فما قلبي لذاك بمستطيع/إذا ماغبت عن واديك يوما/إلى عاصيك يسبقني رجوع/حماك الله في قلب محب/فإن ضاع الزمان فلن تضيع».

 

كنعان البني – زمان الوصل
(28)    هل أعجبتك المقالة (26)

KAVIM

2010-05-19

ARBIA JIDAN.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي