أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بالأسلحة الثقيلة.. "تحرير الشام" تهاجم مقرات "مسلم الشيشاني" شرقي اللاذقية

أرسلت 5 أرتال عسكرية مدججة بالسلاح - أرشيف

شنت أرتال عسكرية مدعومة بالسلاح الثقيل، اليوم الإثنين، هجوماً عنيفاً على مقرات تابعة لجماعة "جند الله" التي يقودها حالياً "مسلم الشيشاني" شرق محافظة اللاذقية.

وقالت مصادر عسكرية لـ "زمان الوصل" إن "هيئة تحرير الشام، أرسلت مساء أمس الأحد، 5 أرتال عسكرية مدججة بالسلاح الثقيل والرشاشات المتوسطة، إلى جبل التركمان شرقي محافظة اللاذقية، وإلى محيط مدينة جسر الشغور غرب محافظة إدلب، وذلك لقتال جماعة جند الله التي يقودها مسلم الشيشاني، وجماعة أبو فاطمة التركي المستقلة، وجماعة السلطان عبد الحميد، وهي مجموعة صغيرة مستقلة تتمركز في جبال التركمان".

وأكدت المصادر أن "الهيئة استخدمت الدبابات في هجومها على هذه الجماعات، ومدافع الهاون، ومدافع من عيار (106)، وقذائف الـ (RBG)، وتمكنت من السيطرة على مقرين لجماعة السلطان عبد الحميد في جبل التركمان، والسيطرة على مقر لجماعة جند الله أيضاً، في ما لا تزال الأشتباكات مستمرة في الحي الشمالي من مدينة جسر الشغور، وعلى أطراف مقرات أبو فاطمة التركي ومسلم الشيشاني في منطقة اليمضية شمالي شرق محافظة اللاذقية".

وشددت المصادر على "وقوع 5 قتلى على الأقل من الطرفين، بالإضافة لعدة جرحى"، مُشيرةً إلى أن "الهيئة تمكنت من أسر بعض العناصر الذين وقفوا إلى جانب جماعة جند الله التي يقودها مسلم الشيشاني في صد هجوم الهيئة".

وكان القيادي العسكري "مسلم الشيشاني" قد أكد مساء أمس الأحد في تسجيل صوتي له نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي وغرف الأخبار المحلية أنه "لا يريد قتال المسلمين، وأن هيئة تحرير الشام مُصرة على البغي واستباحة دماء المسلمين، ولكنه مجبر على رد عدوانهم على مقراته وعناصره"، وقال: "لن نموت في سجون الذل، سنقاتل حتى الموت".

وحول هذا الموضوع، قال "تقي الدين عمر" مسؤول العلاقات الإعلامية في "تحرير الشام" في تصريح سابق  لـ"زمان الوصل" إنه "ثبت تورط بعض المنتسبين إلى جماعة جند الله في قضايا أمنية وجنائية، وقد طُلب من قاداتهم التعاون لضبطهم ومحاسبتهم أصولا، إلا أن الأمر لم يواجه بمسؤولية ونُشرت على إثره إشاعة مفادها إخراج المجموعة من إدلب".

وأضاف عمر: "نجحت الأجهزة الأمنية بالمناطق المحررة في ضبط الأمن ومحاربة كل أنواع الجريمة على اختلافها، وأمام هذا التحدي لجأ بعض الجناة والمطلوبين إلى التستر والتخفي تحت أسماء مجاميع صغيرة للتغطية عن جرائمهم".

واعتبر أن "هذا التخفي جريمة أخرى لها مآلات سلبية ولن تسمح به الجهات القائمة اليوم على الشمال المحرر".

وأشار مسؤول العلاقات الإعلامية في الهيئة إلى أن "إدلب وجبهتها مفتوحة للجميع، فالمعركة كبيرة ويتوجب وحدة صف حقيقية وتعاون وتكاتف بين الجميع أكثر من أي يوم ومضى"، لافتاً إلى أن "التستر عن المطلوبين ليس من المسؤولية في شيء".

ونوه "عمر" إلى أن "بعض المنحرفين بدؤوا يلجؤون إلى فصائل صغيرة أو كبيرة وهذه ظاهرة قديمة حتى، وليست جديدة"، مضيفاً أن هذا الأمر ينطبق أيضاً على "مجموعة مسلم الشيشاني وكتيبة أنصار الإسلام، إلا أن الشائعات والتحليلات  أكبر من حقيقة الحدث".

زمان الوصل
(12)    هل أعجبتك المقالة (11)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي