أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بوتين: العلاقات مع بايدن "مستقرة""

بوتين - جيتي

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الأربعاء إن الكرملين لديه علاقات "بناءة" مع واشنطن، وأعرب عن أمله في أن تساعد المصالح المشتركة بنهاية المطاف على تطبيع العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا.

وقال بوتين، خلال حلقة نقاشية في مؤتمر دولي للطاقة بموسكو، إن روسيا مستعدة لزيادة إمدادات الغاز الطبيعي للمساعدة في تهدئة أسواق الطاقة المتوترة في أوروبا، وأصر على أن بلاده تريد أن تظل الأسعار مستقرة.

ورفض مزاعم بعض الخبراء والسياسيين الأوروبيين بأن روسيا أوقفت تسليم الغاز وتتسبب في ارتفاع أسعار الطاقة. كما رفض الزعيم الروسي الانتقادات الموجهة إلى حملة القمع المحلية المستمرة ضد المعارضة ووسائل الإعلام المستقلة.

دافع بوتين بشدة عن قانون روسي يطالب من يتلقون تمويلا أجنبيا ويشاركون في أنشطة سياسية غير محددة بالتسجيل كـ"عملاء أجانب"، واصفا إياه بأنه يأتي في إطار الرد بالمثل على قانون أمريكي تم استخدامه لاستهداف المؤسسات الإعلامية الروسية في الولايات المتحدة.

يقول النقاد إن القانون الروسي قد استخدم لإسكات وسائل الإعلام الناقدة لأن وصمة "العميل الأجنبي" لها دلالات ازدراء قوية وتنطوي على المزيد من التدقيق الحكومي.

كما تحدث بوتين بشكل لاذع عن زعيم المعارضة الروسي المسجون أليكسي نافالني، متهما إياه بأنه كان يحاول "الحصول على مزايا في مجال الأعمال من خلال حماية نفسه بالأنشطة السياسية". وكالعادة لم يذكر بوتين نافالني بالاسم.

تعليقا على العلاقات الروسية- الامريكية، قال بوتين إن علاقات روسيا مع إدارة بايدن "بناءة للغاية" وأنه شخصيا طور "علاقات فعالة ومستقرة" مع الرئيس جو بايدن.

وأضاف "المصالح المتبادلة ستؤدي بلا شك إلى تطبيع علاقاتنا، وستتوقف المؤسسة السياسية الأمريكية عن التكهنات بشأن العلاقات الروسية- الأمريكية على حساب مصالحها الخاصة".

وأضاف بوتين أن الدبلوماسيين الروس ونائبة وزير الخارجية الأمريكية الزائرة فيكتوريا نولاند ناقشوا المزيد من الاتصالات المحتملة بين الرئيسين عقب قمة يونيو/ حزيران في جنيف.

وفي تعليقات على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" نشرتها السفارة الأمريكية في موسكو، قالت نولاند إنها "تقدر كثيرا المراجعة الصريحة والمثمرة للعلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا" مع مستشار بوتين للشؤون الخارجية، يوري أوشاكوف، يوم الأربعاء، مضيفة "أننا نظل ملتزمين بعلاقة مستقرة يمكن التنبؤ بها".

لم يذكر الكرملين بعد ما إذا كان بوتين سيتوجه إلى روما لحضور قمة مجموعة العشرين في وقت لاحق من هذا الشهر، والتي من المقرر أن يحضرها بايدن.

ولدى سؤاله عن جهود روسيا لتطوير أسلحة جديدة، قال بوتين إنها جاءت ردا على قرار واشنطن عام 2002 بالانسحاب من معاهدة تعود إلى حقبة الحرب الباردة خاصة بالصواريخ الباليستية. وقال إن هذه الخطوة تهدد بتقويض قوة الردع النووي الروسية.

وأشار إلى أن "سباق التسلح مستمر"، لكنه أضاف أن روسيا مستعدة لمناقشة أسلحتها الجديدة في محادثات الحد من التسلح مع الولايات المتحدة.

أ.ب
(7)    هل أعجبتك المقالة (6)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي