أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

3 أهداف متلاحقة تحول "عالمة" من بطل في عيون الموالين إلى دريئة للشتائم

إبراهيم عالمة - أرشيف

بـ 3 أهداف اخترقت شباكه، تحول حارس منتخب البراميل "إبراهيم عالمة" من بطل في عيون فئة من الموالين إلى شخص منبوذ يرمي بأقذع الشتائم وأشنع الأوصاف.

وقبل عدة ساعات، وفي مباراة أقيمت بالعاصمة الأردنية عمان، تعرض منتخب الكرة التابع لنظام الأسد إلى خسارة عدها البعض مذلة للغاية أمام منتخب لبنان بنتيجة 2-3، وقد لعب تواضع أداء لاعبي منتخب البراميل –وفي مقدمتهم عالمة- دورا محوريا في هذه الخسارة.

وحمل موالون الوزر الأكبر من الخسارة للحارس "عالمة" الذي تلقى هدفين من نفس اللاعب (محمد قدوح) في غضون دقائق قليلة قبل نهاية الشوط الأول من المباراة، علما أن منتخب البراميل كان متقدما بهدف حينها.

ولم تكد تنقضي بضع دقائق من الشوط الثاني حتى استقبلت شباك "عالمة" الهدف الثالث، الذي هز منتخب البراميل، وشكل مفاجأة من العيار الثقيل أمام منتخب قلما كانت له حظوظ أمام السوريين، منذ تاريخ أول لقاء كروي بين البلدين في خمسينيات القرن الماضي.

وتلقى "عالمة"  سيلاً من الانتقادات الحادة والأوصاف المهينة بحقه، حملتها صفحات التواصل وتعليقات عدد كبير من السوريين الناقمين على أداء المنتخب، وهو –أي عالمة- الشخص الذي كان يحظى سابقا بإعجاب  شريحة غالبة من الموالين، باعتباره "بطلا".

وطوال السنوات الماضية، كان "عالمة" محور جدل واسع بين الموالين لنظام الأسد والثائرين عليه، ففي حين عده المؤيدون رمزا من رموز الرياضة في سوريا، أشار معارضون إلى أن "عالمة" شبيح مشارك بقمع السوريين أكثر من كونه لاعب كرة قدم، مستدلين بصورة له وهو يمتشق بندقية "كلاشنكوف".

خسارة منتخب البراميل أمام لبنان، كانت مهينة بأكثر من معنى، فقد خسر منتخب النظام وهو بكامل تشكيلته من الأساسيين (بمن فيهم عمر السومة)، بينما لعب المنتخب اللبناني منقوص الصفوف بغياب أكثر من لاعب أساسي، إما بداعي الإصابة أو الإيقاف المؤقت.

ومع الخسارة الأخيرة، تذيل منتخب البراميل مجموعته التي يلعب ضمنها استعدادا لمونديال 2022، حيث لم يحظ سوى بنقطة واحدة، لتصبح حظوظه في التأهل شبه معدومة، إن لم تكن معدومة أصلا.

زمان الوصل
(7)    هل أعجبتك المقالة (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي