أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

موجة غضب عقب جريمة تعذيب عناصر من "الجيش الوطني" شابًا شمال الرقة

أرشيف

عقدت قيادات من "الجيش الوطني السوري" يوم الخميس اجتماعا مع عائلة شاب تعرض للتعذيب على مدى 4 أيام من اختطافه في ناحية "سلوك"  شمال الرقة بسبب مطالبته بإخلاء منزله.

جاء ذلك بعد  موجة غضب سادت المنطقة إثر تناقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لتعذيب شاب من قرية "بلوة" بناحية "سلوك" يدعى "علي السلطان الفرج" بطريقة وحشية على يد عناصر من "الجيش الوطني"، بعد أن جردوه من ملابسه وأوسعه الخاطفون ضربا مبرحا مع تصويره بهواتفهم الجوالة.

وقال مصدر محلي لـ"زمان الوصل" إن قيادات عسكرية بينهم قائد فصيل "صقور السنة" (حسان أبو النور) اجتمعوا مع عائلة الشاب في مضافة شيخ عشيرة النعيم "عنيزان الشيخ أحمد" بقرية "مشرفة الشيخ أحمد"، حيث احتشد أقرباء الشاب غاضبين.

وقال إن قائد الفصيل نفى علمه بالحادثة التي وقعت الأسبوع الماضي منذ اختطاف "علي" على مدى 4 أيام وسأل الشاب إن كان يعرف خاطفيه.
وأضاف أن أحد عناصر أمن فصيل "الجبهة الشامية" يدعى "أبو عامر" اصطحب الشاب والشيخ "عنيزان" بعد الاجتماع إلى مدينة "تل أبيض".

ولفت المصدر إلى أن اختطاف الشاب جاء بعد مطالبته لعناصر "صقور السنة" بالخروج من منزله الذي يتخذه الفصيل مقرا عسكريا له شرق مدينة "سلوك".

وظهر الضحية عاريا في مقاطع الفيديو والذي تتجاوز مدتها دقيقة ونصف، أظهرت مجموعة أشخاص (يبدو أنهم فصيل صقور السنة ضمن الفيلق الأول) وهم  يمارسون أبشع أنواع التعذيب مع الشاب والذي تم تعريته من ملابسه وضربه بأيديهم وأرجلهم وعصا، والتلفظ عليه بألفاظ نابية، على طريقة جنود بشار الأسد.

وأجبر على تسجيل رسالة قال فيها: "أنا على السلطان الفرج من الرقة من قرية بلوة التابعة لسلوك، أنا غلطت بحق الديرية وداسوا على رأسي، وأنا أتأسف منهم، والدور الجاي على لطيف وياسين"، في إشارة إلى وجود شخصين آخرين سيستهدفهما الخاطفون.

ونفت "الفرقة 20" صلتها بأي من العناصر المشتركين بجريمة التعذيب، رغم انضمام "صقور السنة" مؤخرا لها.

وتزامن انتشار المقاطع مع طلب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، "فيليبو غراندي" بزيارة معبر "تل أبيض" والحدود السورية للقاء الأشخاص الذين عادوا إلى سوريا لمعرفة كيف اتخذوا قرار العودة، وذلك في إطار زيارته لولاية "أورفة" التركية بهدف دعمها لاستضافتها أكثر من ربع مليون سوري.

زمان الوصل
(140)    هل أعجبتك المقالة (111)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي