أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

لماذا أدهشت الشهيدة "جود" آلاف السوريين، وما الذي كتبته قبل لحظات من قتل الأسد لها

جود

"اللهُم خيرا في كلّ اختيار، ونورًا في كل عتمة وتيسيرًا لِكل عسير، وواقعًا لِكل ما نتمنى، اللهم بحجم جمال جنتك أرني جمال القادم في حياتي وحقق لي ما أتمنى، واشرح لي صدري.. اللهم الرضا الذي يجعل قلوبنا هادئة وهمومنا عابرة ومصائبنا هيّنة".. كان هذا بالحرف ما كتبته الشابة السورية "جود ياسر شريط"، ونشرته على حسابها قبل أن تقتلها قذائف الأسد بلحظات.

الشابة ذات الـ21 ربيعا، أدرجت مع منشورها "الأخير" صورة لقسم من مدينة إدلب عند الفجر، ذهب بعضهم إلى القول إن "جود" التقطت هذه الصورة من على سطح منزلها ونشرتها، قبيل سقوط قذيفة على نفس السطح قتلتها في مكانها!



وقصف جيش الأسد حي الضبيط في إدلب بقذائف مدفعية، منها ما سقط على منزل ذوي الشابة "جود" وأسفر عن استشهادها.

ولقيت حادثة استشهاد "جود" وما كتبته قبيل رحيلها.. لقيت تفاعلا واسعا مشوبا بالدهشة وبالأسى العميق، جسده ولوج الآلاف إلى حسابها وتسابقهم لتدوين عبارات الترحم على شابة لم يعرفوها من قبل، لكنهم شعروا أنها تمثلهم وتمثل كل سوري ترك ليلاقي مصيره في مواجهة نظام متوحش، ينقسم العالم تجاهه بين داعم أو متغاض عن جرائمه التي لاتعرف حدودا.

زمان الوصل
(85)    هل أعجبتك المقالة (14)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي