أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ريف دمشق.. قتل ابن شقيقته وألقى بجثته في بئر من أجل الفدية

أرشيف

استفاق أهالي بلدة "جبعدين" في القلمون الأحد الماضي على خبر جريمة ذهب ضحيتها شاب في العقد الثاني من عمره بعد أن أطلق عليه خاله 9 رصاصات في رأسه، وألقى بجثته في أحد الآبار بمنطقة "المساخين" الواقعة بين بلدتي "جبعدين" وقرية "حوش عرب" بريف القلمون الغربي.

وذكر مصدر مطلع أن المدعو "م.ح" استدرج ابن شقيقته "محمد موفق البدوي" إلى منطقة "حوش عرب" بريف دمشق، بحجة شراء قطع سيارات، حيث اتفق الجاني مع شريكين له من سكان "حوش عرب" وهما بالأصل من بلدة "طفيل" اللبنانية على اختطاف الشاب وحجزه في المنطقة لطلب فدية مالية بقيمة 25 مليون ليرة سورية من أهل الضحية، لكن وعندما افتضح أمرهما بعد مقاومة المغدور، قاما بإطلاق النار عليه، والتخلص من الجثة برميها في بئر بمنطقة "جبعدين".

وأضاف المصدر أنه بتاريخ 28/8/2021 وبعد أسبوع تم اكتشاف الجثة وانتشالها من البئر وتسليمها للطبابة الشرعية بمشفى "القطيفة"، لافتا إلى أن الشبهات كانت تدور حول خال الضحية، لأنه كان آخر من تواصل مع "موفق" وذهبا معاً، لكن الخال أنكر، قبل أن تنحصر الشبهات والأدلة حوله، ما دفعه للاختباء في بلدة "عسال الورد" بريف دمشق، لكن الجهات المختصة وبمساعدة مختار وأهالي البلدة تمكنت من العثور عليه، ليعترف بفعلته ويتم تسليم جثة الشاب إلى ذويها أول أمس الأحد بعد أن بقي الضحية مفقوداً لأكثر من أسبوع.

وبحسب أقارب للضحية موفق فإنه وحيد لأهله، ومعروف بحُسن أخلاقه وسمعته الطيبة، وكان يستعد لعقد قرانه. وطالب أهالي الضحية بإنزال أشد العقوبات بحق الجناة، ألا وهي "الإعدام الميداني"، بحسب قولهم، مطالبين بوصول صوتهم إلى أعلى المستويات، من أجل الحفاظ على الأمن والأمان وإقصاء هؤلاء المجرمين من المجتمع السوري.

وزادت في مناطق النظام خلال السنوات الماضية المشكلات الاجتماعية ومعدلات الجريمة بشكل غير مسبوق في ظل الأزمات الاقتصادية التي يرزح تحتها السوريون.

وبحسب موقع "Numbeo Crime Index" المتخصص بمؤشرات الجريمة حول العالم تصدرت سوريا قائمة الدول العربية بارتفاع معدل الجريمة لتحتل المرتبة الأولى عربياً والتاسعة عالمياً، للعام 2021.

ووفق الموقع ذاته تعد سوريا من الدول التي سجل مؤشر الجريمة فيها مستوى عالياً، إذ سجلت 68.09 نقطة من أصل 120 نقطة، في حين انخفض مؤشر الأمان إلى 31.91 في المئة.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(56)    هل أعجبتك المقالة (21)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي