أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

العفو الدولية: على السلطات اللبنانية عدم ترحيل 6 لاجئين محتجزين إلى سوريا

طالبت منظمة "العفو الدولية" السلطات اللبنانية بعدم ترحيل 6 لاجئين سوريين اعتُقلوا الأسبوع الفائت عقب تسلمهم جوازات سفرهم من سفارة النظام في بيروت.

وحثت المنظمة الدولية في بيان لها السلطات اللبنانية على الإفراج عنهم أو توجيه تهم إليهم بارتكاب جرم معترف به، مشيرة إلى أن الجيش اللبناني ذكر في بيان له في 28 آب/أغسطس أن مديرية المخابرات التابعة له، ألقت القبض على الرجال الستة خارج السفارة في الأيام الأربعة الماضية لدخولهم البلاد بطريقة غير نظامية، وأنهم قد سُلّموا إلى المديرية العامة للأمن العام. ولا تعرف عائلاتهم مكان وجودهم. وتعتقد المنظمة أنهم معرّضون الآن لخطر الترحيل الوشيك إلى سوريا.

وقالت نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية لين معلوف، إنه "يجب على المديرية العامة للأمن العام في لبنان ضمان عدم إعادة هؤلاء الرجال قسراً إلى سوريا؛ لأن الإقدام على ذلك يمكن أن يُعرّض حياتهم للخطر، فالاعتقال التعسفي، والإخفاء القسري، والتعذيب ما زال متفشياً في سوريا، وقد اشتدت حدة العمليات العدائية المسلحة في بعض أرجاء البلاد على نحو ملموس في الأشهر الأخيرة. وليس هناك أي جزء في سوريا آمن لعمليات الإعادة، ويتعين حماية هؤلاء الرجال".

وأكد المنظمة على أنه بموجب القانون الدولي، يعني حظر الإعادة القسرية أنه لا يجوز إعادة أي شخص إلى بلد يتعرض فيه لخطر فعلي بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. وقد يشكّل ترحيل هؤلاء الرجال انتهاكاً خطيراً للالتزامات الدولية للبنان، ومن ضمنها "اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب". وبدلاً من ذلك، ينبغي على المسؤولين اللبنانيين الإفراج عنهم أو توجيه تهم إليهم بارتكاب جرم معترف به".

ونقلت المنظمة عن شقيق أحد الرجال المعتقلين قوله إن شقيقه تلقى مكالمة هاتفية من السفارة في 26 آب طُلب منه فيها الحضور وتسلّم جواز السفر الذي كان قد تقدّم بطلب الحصول عليه في 19 آب.

ويعتقد الرجل أن شقيقه اعتُقل عقب تسلمه جواز السفر في السفارة، لأنه أرسل إليه رسالة قال فيها إن جواز السفر أصبح بحوزته. وكان قد دخل إلى لبنان في 18 آب مع 3 سوريين آخرين. وقال: "أرسل لي شقيقي برسالة نصية عندما وصل إلى السفارة السورية، وأخرى عندما حصل على جواز سفره. وبعد ذلك لم أسمع منه مجدداً، ولم تصله رسائلي، وما عدتُ أدري أين هو. لكنني أفترض أنه كان في السفارة عندما اتصل بي قائلاً إنه تسلَّم جواز سفره".

زمان الوصل - رصد
(55)    هل أعجبتك المقالة (18)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي