أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

انتحل صفة لواء معروف في قوى الأمن

بعد انتهاء مدة توقيفه العرفي في سجن دمشق المركزي تمت إحالة شاب من سكان حران العواميد في الـ19 من العمر إلى القضاء لاتهامه بانتحال صفات الغير ومنها صفات أمنية باستخدام بطاقات ووثائق مزورة.
وكانت شرطة المرور ألقت القبض على المتهم المذكور منذ بضعة أشهر بعد انتحاله صفة ضابط برتبة لواء في قوى الأمن وعثرت بحوزته على مجموعة من البطاقات المزورة التي تحمل اسمه ومنها بطاقات أمنية إحداها تعرّفه على أنه ضابط في الشرطة وأخرى تجيز له حمل أسلحة حربية مختلفة بالإضافة لبطاقات جامعية إحداها باسم مختلف عن اسمه.
وبيّن مصدر في جنائية ريف دمشق أن المتهم أصر لدى شرطة المرور على أن البطاقات المذكورة سليمة ولكن بعد إحالته إلى جنائية الريف للتحقيق تراجع عن أقواله واعترف بأنها مزورة وأن من زورها له هو شاب من أصل فلسطيني يدرس في جامعة حلب ويقيم في جديدة عرطوز وأن الأخير قبض منه سبعة آلاف ليرة مقابل عملية التزوير.
وجاء في اعترافات المتهم أنه تعرف إلى المزور منذ أشهر وأخبره بحاجته إلى شراء دراجة نارية ليتنقل بها وحاجته إلى بطاقة تمنع شرطة المرور من حجز الدراجة فأخبره المزور بأنه قادر على تأمين البطاقات اللازمة مقابل سبعة آلاف ليرة وبالفعل قابله بعد أسبوعين وسلمه هوية أمنية تجيز له حمل الأسلحة الحربية بأنواعها كالمسدسات والبنادق وبطاقة شخصية تحمل اسمه على أنه ضابط في الشرطة، أما البطاقات الجامعية فثلاث منها تخصه بالفعل لكونه يدرس هندسة الإلكترون بإحدى الجامعات الخاصة في سورية ورابعة وجدها مصادفة بالقرب من المدينة الجامعية وهي باسم مختلف فاحتفظ بها لنفسه.
وبيّن المتهم أنه قصد فرع المرور بالريف منذ نحو ثلاثة أشهر للاستفسار حول شقيقه بعد إلقاء القبض عليه واحتجازه في الفرع المذكور لمخالفة قانونية ارتكبها إلا أن عناصر الأمن طردوه ومنعوه من رؤية شقيقه فاستعار هاتفاً خليوياً من أحد المارة وهاتف فرع المرور وانتحل صفة ضابط معروف في قوى الأمن برتبة لواء وطلب منهم مساعدة شقيقه وإخلاء سبيله، وبعد نحو ساعة اتصل به شقيقه وطلب منه الحضور لمقابلته في فرع المرور حيث ألقت الشرطة القبض عليه ووجدت معه ما وجدت من وثائق مزورة.
وبينت جنائية الريف أن قوة من الأمن الجنائي توجهت إلى جديدة عرطوز وفتشت منزل الشاب المتهم بتزوير البطاقات وصادرت من منزله جهازي كمبيوتر تم إجراء الدراسة عليها من قسم الأدلة الجنائية مع البطاقات المزورة فتبين أن الكمبيوترين يحملان برامج خاصة بتزوير الوثائق وصور أشخاص يحملون أسلحة حربية ونماذج لتزوير كتب مروّسة «بأمر مدير فرع المرور» ومعاون وزير الداخلية مختومة بختم فرع المرور وممهورة باسم معاون وزير الداخلية وبالخط الأخضر ومنها كتاب تم تزويره وتم حفظه على الكمبيوتر وتبين أن صاحبه من أقرباء المقبوض عليه وأن الأخير حصل عليه من المزور وباعه لقريبه بثلاثين ألف ليرة على أنه «صحيح» دون علم قريبه بأنه مزور.
وأضافت جنائية الريف: إن شرطة المرور سلمتهم سائقين ألقت القبض عليهما بعد العثور بحوزتهما على وثائق مزورة ومنها رخصة سير وإجازة سوق والوثائق مختومة بخاتم المرور وتبين أن مصدر هذه الوثائق هو المقبوض عليه الأول الذي أكد أن مزوّرها هو نفسه الشاب المتواري عن الأنظار.

الوطن
(28)    هل أعجبتك المقالة (28)

الشمري

2010-02-25

الله يوفق شرطه سوريا الأبطال لانهم عم يكشفوا المجرمين والمخربين ويحمون الوطن بدمائهم.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي