أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عائلة "كيال" تنفي تهم "تحرير الشام" التي تسببت بإعدام "مهند"

مهند

نفت عائلة الشاب "مهند كيال" الذي أعدمته "هيئة تحرير الشام" مؤخرا، ادعاءات الهيئة حول التهمة التي وجهت إلى مهند بالتورط والانتماء والتعامل مع خلايا تنظيم "الدولة الإسلامية".

وينحدر "مهند كيال"  مواليد 1989 من مدينة "طيبة الإمام" بريف حماة الشمالي، وبحسب العائلة فإن "الهيئة أعدمت مهند في 10 تموز يوليو الفائت وفق ما أخبرتهم الهيئة، بعد تواصل أحد أفراد عائلته مع الهيئة للسؤال عن وضعه، دون تسليمهم جثمانه أو حضور شاهد من عائلته على محاكمته أو حتى عرضه أمام القضاء، وهذا دليل أن التهم الموجهة له باطلة وكاذبة دون أي دليل".

ونقلت "زمان الوصل" عن أحد أفراد عائلة المذكور إن "مهند اعتقل في 12 نيسان/ أبريل العام الفائت بالقرب من دوار شعيب داخل مدينة إدلب عند خروجه من مكتب أصدقائه الإعلاميين في المدينة".

وأضاف: "عقب اعتقال أمنية الهيئة لمهند بساعات، داهمت دورية أمنية تتبع لجهاز أمن الهيئة منزل عائلته في حي جبارة وسط مدينة إدلب، دون سابق إنذار أو بلاغ من أمنية الهيئة بمداهمة المنزل، وتمت مصادرة هاتف محمول من المنزل وسرقة مبلغ مالي قدره 1200 دولار أمريكي، ليعود بعدها قائد المجموعة الذي كان مشرفاً على مداهمة المنزل بإعادة الهاتف المحمول إلى العائلة، وعدم إعادة المبلغ المالي الذي تمت سرقته من قبل العناصر الذين داهمو المنزل"، وفق عائلة "مهند".

وأكدت العائلة أن "مهند كان سابقاً ينضوي ضمن فصيل (تجمع طيبة الإمام - كتائب الحق)، وقد تخلى عن العمل المسلح عقب إصابته في إحدى المعارك نهاية عام 2013، وبعد تعافيه من الإصابة عمل في عام 2014 مع جمعية إنسانية، وبعدها افتتح محل لبيع الاكسسوارات في بلدة البارة ضمن منطقة جبل الزاوية جنوب محافظة إدلب، ومن ثم عمل مع منظمة خيرية  نافيةً كل إدعاءات وتهم الهيئة الموجهة له بالانتماء أو التعامل مع خلايا تنظيم "الدولة" أو العمل سابقاً مع تنظيم "جند الأقصى" وغيرها من الجماعات الإسلامية المتشدد التي كانت تعمل في إدلب وحماة.

ونوهت العائلة أن "مهند اعتقلته الهيئة في 1 شباط فبراير/ 2018 من منزله في بلدة البارة جنوب إدلب، ودامت فترة الاعتقال لمدة أربعة أشهر تعرض فيها مهند لأشد أنواع التعذيب في سجون الهيئة".

وأشارت العائلة إلى أن "العديد من أقربائه حاولوا السؤال عن مهند في فترة الاعتقال الأخيرة قُبيل إعدامه من قبل تحرير الشام، إلى أن جميع المحاولات باءت بالفشل، وكان الجواب من جميع الأمنيين والعسكريين العاملين في الهيئة الذين حاولت عائلة مهند التحدث معهم والسؤال عن وضعه (لا تسألوا عنه متورط)، دون ذكر تفاصيل أخرى".

زمان الوصل
(88)    هل أعجبتك المقالة (77)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي