أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"وحوش تعيش بيننا".. مقال يحض على معالجة أخطار أنصار الأسد في هولندا

أرشيف

تكتب وسائل الإعلام كثيرًا حول تنظيم "الدولة" وتقدمه او تراجعه، وتخشى هولندا دائما من خطر تسلل "إرهابيين" منها إلى هولندا.

بينما يتساءل الصحفي الهولندي من أصل سوري "حسن قدور" عن سبب عدم كتابة نفس القصص حول خطر أنصار الأسد في هولندا.

القاضي يقول لا يوجد أحد بذريعة أن المؤيد للأسد لا يهرب من سوريا. لكن "قدور" يعرف أن الأمر مختلف، والقضاء يعرف ذلك أيضا حسب رأيه، ومنا هنا نشر في موقع هولندي مقالا حول الموضوع.

*نص المقال
هربت إلى هولندا لإنقاذ حياتي، وبفضل تضامن مجتمع سالاند، بدأت أشعر الآن بأنني هولندي. حتى أنني لاحظت أنني أفكر دائمًا في استقرار وأمن هذا المجتمع. من هذا المنظور، ألقي نظرة أيضًا على الكيفية التي تفترض هنا في هولندا أنه لا يوجد مؤيدون للأسد ونظامه بين اللاجئين السوريين !!

يعتمد المجتمع الهولندي بالكامل على وسائل الإعلام والحكومة في هذا الصدد. حتى أن "المدعي العام" في النيابة العامة ذكر أن مؤيدي نظام الأسد ليس لديهم سبب للفرار لأنهم في الجانب الآمن لهم في سوريا.!!

هذا منطق غريب.!! ولماذا لا يبذل أنصار الأسد جهدًا للقدوم إلى الغرب؟ إذا فشل ذلك، يمكنهم دائمًا العودة بأمان. خذ مثلاً قصة السوري الذي كان سيُعتقل في هولندا لأنه كان جزءًا من جماعة مسلحة في سوريا يُزعم ارتكابها لأعمال إرهابية. تمكن الرجل من الابتعاد عن أيدي العدالة، فهرب عائداً إلى سوريا.

كيف يمكن لـ"النائب العام" أن يقول إنه لا يوجد "أنصار" للأسد هنا في هولندا؟ لماذا يريد خداع الهولنديين؟ لماذا تدخل السياسة في هذا؟ لماذا تريدنا "لاهاي" أن نصدق ذلك. وأن تقنعنا أن كل شيء على ما يرام في هذا المجال؟ أسميها كذبا وغشا، وأعتقد أن الحكومة تعلم أيضًا أن 70٪ من اللاجئين السوريين هم من مؤيدي نظام الأسد. أود أن أشير إلى أنه بالطبع ليس كل من موال للأسد مجرمًا أيضًا. لكن حتى لو لم تشارك في القتل أو الاغتصاب، فستظل مؤيدًا سياسيًا لها.

في ألمانيا يفعلون الأشياء بشكل مختلف. هناك دعاوى قضائية كبرى معلقة ضد اللاجئين السوريين الذين ارتكبوا "فظائع" من طرف "الأسد". تم الآن رفع الدعوى ضد "طبيب" يدعى "علاء".

وصل (الطبيب) إلى ألمانيا منذ ستة أعوام ويعمل "طبيباً في المستشفيات الألمانية". يُحاكم هذا الرجل الآن بتهمة ارتكاب جرائم حرب، ويُقال إنه قتل مرضى معارضين أو أحرق أعضاءهم التناسلية. مثل هذا الرجل "الإجرامي السادي "الذي يسعد بإحراق شخص ما على قيد الحياة أثناء مشاهدته يموت، لا أظنك ستكون سعيدا أن يعمل في مشافيكم!!

يُحاكم رجل آخر بتهمة قتل أطفال ورجال "كقائد لمليشيا إرهابية فلسطينية" تقاتل نيابة عن الأسد. ويقال إنه أمر بإطلاق صاروخ على المدنيين المتجمعين لجمع إمدادات الإغاثة: سبعة قتلى، أحدهم من منظمة الإغاثة.

جاء هذا الشخص إلى ألمانيا منذ ست سنوات كلاجئ فقير، ولكن إذا أدين فهو وحش كان يعيش بين المواطنين الألمان.

ثم قالت العدالة الهولندية إنه لا يوجد أنصار للأسد بين اللاجئين السوريين هنا.!! لماذا لا يكون هذا الخطر بنفس القدر من الاهتمام مثل داعش؟

حتى أن "رئيس وزرائنا الهولندي" قال إن الهولنديين السوريين الذين يدعمون هذا النظام سيكونون أفضل حالًا هناك بدلاً من العودة إلى بلدنا. يتم تصوير شبكات " داعش" بدقة. لماذا لا يتم متابعة شبكات الأسد؟ لماذا يجب أن نسمح لمن يشرب الدم أن يعيش في مجتمعنا المسالم؟

لماذا تطلق الحكومة سراح هؤلاء "الوحوش" وهم يعلمون بوجودهم؟ أم ستقول الحكومة خلال عشر أو عشرين سنة إنها أخطأت في سياسة الاندماج! مثلما ينظرون الآن إلى سياسة الاندماج من الستينيات بشكل مختلف.!

في غضون ذلك، أرى أن في الحكومة الهولندية أحزابا معارضة مثل "فيلدرز"، تتفاخر ليل نهار بطرد المسلمين، لكنها لا ترى أن الخطر لا يأتي من هؤلاء الناس.

الخطر في الوحوش التي تعيش الآن بيننا، يبدو أنهم أبرياء ويريدون الاستمتاع بحياة جميلة في أوروبا. أنصار النظام الذين ارتكبوا جرائم حرب، وخاصة الآن، يتحركون بشكل متزايد في هذا الاتجاه. أصبح الوضع الاقتصادي والمعيشي في سوريا لا يطاق. لا كهرباء ولا ماء ولا خدمات ولا شيء فلماذا يبقون هناك؟ يمكنك أن تتابع على "Facebook" أنهم يبحثون عن أفضل الأماكن في أوروبا. هم الناس الذين لديهم المال مقابل ذلك، بعد القتال في سبيل الأسد ثم الذهاب إلى المدن وسرقة كل شيء من البيوت وبيعه، وعمليات الخطف للناس وطلب الفدية بالإضافة إلى تخصصهم في تجارة القنب غير المشروعة. هؤلاء هم الناس الذين لديهم المال.

لماذا نتغاضى عن ذلك؟

حسن قدور - زمان الوصل
(76)    هل أعجبتك المقالة (19)

2021-08-09

لقد قمت بترجمة المقال إلى السويدية مع التصرف بعض الشيء بأجزاء من المقال حذف وتعديل حتى يناسب القاريء السويدي. هل توافقون على ذلك ولكم الشكر بكل الأحوال --- زمان الوصل: نعم بكل تأكيد..


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي