أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

صحيفة موالية: سخط شعبي من ساعات التقنين الطويلة وتخبط وزارة الكهرباء لا يزال سيد الموقف

أكدت صحيفة "الوطن" الموالية في تقرير لها أمس الأربعاء، أن المدن السورية تعيش فترات طويلة من انقطاعات التيار الكهربائي وصلت في بعض مناطق ضواحي دمشق إلى 14 ساعة متتالية مقابل ساعة أو نصف ساعة تغذية، معتبرة أن ذلك يعد "الفضيحة الأكبر" في تاريخ وزارة الكهرباء.

وقالت الصحيفة إن يوم الإثنين الماضي "شهد انقطاعاً طويلاً جداً للتيار الكهربائي من دون أي توضيح أو تبرير من وزارة الكهرباء، ومساءً صرح الوزير (غسان الزامل) أن محطتي تشرين ودير علي خرجتا عن الخدمة نتيجة عطل فني وأن الأولى عادت إلى الإنتاج والثانية تستعد للإقلاع وأن الوضع سيعود كما كان سابقاً خلال الساعات القادمة".

وشددت على أن كلام الوزير "لم يترجم على أرض الواقع، حيث كان يوم الثلاثاء من أسوأ الأيام التي عاشها السوريون، واستمر الانقطاع لساعات لم تعد مقبولة بتاتاً في مناطق داخل دمشق وعدد من المحافظات، ليخرج أمس مدير الإنتاج في المؤسسة العامة لتوليد الكهرباء (نجوان الخوري) بتصريحات للإعلام الرسمي مناقضة لتصريحات الوزير مبرراً انخفاض التوليد نتيجة انخفاض كميات الغاز ما أدى إلى خروج عدد من محطات التوليد عن الخدمة".

وزعم "الخوري" أن كميات الإنتاج في الطاقة الكهربائية ستتحسن في حال زيادة كميات الغاز الواردة إلى المحطات.

وأشارت الصحيفة أن السوريين عبروا عن سخطهم تجاه ما يعيشونه من ظروف صعبة وسط ظلام دامس ودرجات حرارة مرتفعة جداً وصمت مطبق من وزارة الكهرباء العاجزة عن تبرير ما يحصل من إهمال وسوء توزيع وقطع مفاجئ وغياب أي برنامج للتقنين.

وأوضحت أن "بورصة التقنين الكهربائي سجلت أمس رقماً قياسياً، مع تجاوز ساعات التقنين في مختلف المناطق السورية التسع ساعات مقابل ساعة وصل في حال أصاب الحظ ساكني هذه المنطقة، لتتجاوز ساعات التقنين لهذا الرقم في بعض المناطق".

وارتفعت صرخات المواطنين بسبب الوضع الكارثي الذي وصل إليه واقع الكهرباء وعلت انتقاداتهم الحادة التي وصلت حد الشتيمة لوزارة الكهرباء والقائمين عليها، وفقا للصحيفة.

واشتكى العديد من المواطنين في تعليقاتهم تلف مؤونتهم من المواد التي أعدوها لتعينهم خلال فصل الشتاء ما كبدهم خسائر مالية كبيرة، ومن عدم تمكنهم من الاحتفاظ بالباقي من الطعام لعدم تمكن البرادات من تبريدها، وأشار الكثير من أصحاب المحال وأصحاب المهن إلى ما سببه غياب التيار الكهربائي من خسائر في أعمالهم باتوا يعجزون عن تحمله.

كما سبب انقطاع التيار الكهربائي خسائر مادية فادحة لكل المنازل السورية وللتجار والمحال التي باتت تعمل على المولدات مما يزيد الكلف مع تحليق سعر المازوت وندرته، وتلف عدد كبير من المواد التي تحتاج إلى برادات.

زمان الوصل - رصد
(12)    هل أعجبتك المقالة (15)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي