أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

نيران الثأر تقتل 4 من ميليشيا "حزب الله" إثر استهداف جنازة القيادي "شبلي"

من الجنازة - الأناضول

تعرضت جنازة المسؤول في "سرايا المقاومة" التابعة لميليشيا حزب الله "علي شبلي" يوم الأحد لهجوم ناري كثيف بالرشاشات والبنادق الحربية في منطقة "خلدة" جنوب بيروت، ما أسفر عن سقوط 4 قتلى.

وأكدت مصادر في ميليشيا حزب الله سقوط 4 قتلى من عناصره أثناء مرور موكب تشييع "علي شبلي" الذي قتل أمس السبت على خلفية ثأر على يد شاب من آل "غصن" من عشائر العرب، حسب موقع "لبنان24".

وعرف من القتلى الذين تم إستهادفهم في الجنازة صهر القيادي "علي شبلي" طبيب الأسنان "محمد أيوب".

كما تم تأكيد مقتل القيادي في ميليشيا حزب الله "علي بركات" وهو مسؤول "شعبة عرمون".

وطلبت ميليشيا حزب الله من الجيش اللبناني التدخل وإلا سيتدخل بنفسه للحسم.

وقال موقع إعلامي موالٍ لميليشيا حزب الله إن شخصين قُتِلا على الأقل، اليوم، إثر "استهداف مدبّر" لموكب تشييع "شبلي" بإطلاق نار، بعد مرور الموكب "مروراً وداعياً" إلى منزله في "خلدة" قبل أن يتم دفنه في بلديته "كونين"، فيما لم يُعرف مصير ثلاثة آخرين، بحسب ما أفاد الموقع.

وقضى "شبلي"، أمس، متأثراً بجراحه بعد إصابته بخمس طلقات نارية بشكل مباشر في الصدر خلال حضوره حفل عائلي في إحدى منتجعات منطقة الجية.

وعلم أن القوى ألقت القبض على الفاعل وبوشِرت التحقيقات معه.

وأكّدت ميليشيا حزب الله "رفضها المطلق لكل أنواع القتل والاستباحة للحرمات والكرامات".

وأضافت تعليقاً على ما وصفته بـ"الحادث المؤسف والأليم" الذي "طال الشهيد المظلوم علي شبلي في منطقة خلدة إلى أن شبلي قضى بفعل منطق التفلت والعصبية البعيدين عن منطق الدين والدولة".

وأهاب بيان ميليشيا حزب الله بـ"الأجهزة الأمنية والقضائية" لـ"التصدي الحازم لمحاسبة الجناة والمشاركين معهم"، إضافة إلى "ملاحقة المحرضين الذين أدمنوا النفخ في أبواق الفتنة واشتهروا بقطع الطرقات وإهانة المواطنين".

وفيما وجّه الحزب تعازيه لآل "شبلي"، أكّد "على قيام الدولة بواجبها في الملاحقة والمحاسبة".

ولا يزال التوتر يسود منطقة "خلدة" والمناطق المحيطة إثر الحادث، وسط انتشار 3 آليات للجيش اللبناني.

زمان الوصل
(40)    هل أعجبتك المقالة (29)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي