أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ثوار حوران يسيطرون على 30 نقطة عسكرية تابعة للأسد في يوم واحد

مقاتل في درعا - أرشيف

سيطر ثوار حوران على 30 نقطة عسكرية تابعة لنظام الأسد، أمس الخميس، ردا على محاولة اقتحام مدينة "درعا البلد"، والقصف العنيف الذي تعرضت له العديد من المناطق.

وقال "تجمع أحرار حوران" إن الهجمات التي شنتها ميليشيات الفرقة الرابعة على درعا البلد رد عليها أبناء قرى وبلدات الريف بعمليات عسكرية تحت اسم "معركة الكرامة" وهاجموا الحواجز المتواجدة على مفاصل المحافظة وسيطروا على معظمها.

وأضاف أن مجموعة من أبناء بلدة "صيدا" شرقي درعا، قطعت الطريق الدولي (دمشق – عمان) نارياً أمام مجموعات النظام العسكرية القادمة إلى المحافظة، وسيطرت على حاجز المساكن العسكرية التابع للأمن العسكري، ومفرزة الأمن العسكري والحاجز أمامها، إضافة إلى حاجز مستشفى صيدا بعد اشتباكات دارت مع قوات النظام فيها، وأسروا عدداً من العناصر والضابط هناك.

وسيطر أبناء بلدة "أم المياذن" شرقي درعا، على حاجزين عسكريين، واغتنموا دبابة وأسلحة متنوعة، إضافة إلى حاجزين عسكريين في بلدة "كحيل"، ليصبح بذلك مجموع الأسرى نحو 70 عنصراً.

أبناء بلدة "النعيمة" سيطروا على حواجز "الرادار، السرو ومزرعة النّعام"، واستطاعوا أسر العناصر المتواجدين عليها، فيما سيطرت مجموعة أخرى من الثوار على حاجز عسكري لقوات النظام بين بلدتي صيدا والطيبة بريف درعا الشرقي، إضافة إلى الحواجز العسكرية في بلدة الجيزة، كما هاجموا كتيبة الفدائية على طريق صيدا – الطيبة، وفقا للتجمع.

وأوضح أن الأمر ذاته في مدينة "الحراك" بريف درعا الشرقي، حيث سيطر أبناءها على الحواجز العسكرية في المدينة، وقتلوا عدداً من عناصر المخابرات الجوية، وأسروا اثنين آخرين.

وسيطرت مجموعة من ثوار المنطقة الغربية من درعا على حاجز "البكار" التابع لقوات النظام، والواقع بين بلدة البكار ومدينة تسيل بريف درعا الغربي، ومركزاً للمخابرات الجوية في البلدة، وحاجزاً يفصل بينها وبين بلدة سحم الجولان غرب درعا، وتمكنوا من أسر أكثر من 30 عنصراً.

وسيطر الثوار على معسكر "زيزون" ومعسكر "الصاعقة" وحاجز الكنسروة بريف درعا الغربي بعد انسحاب عناصر قوات الأسد من هذه المواقع، إضافة إلى مفرزة الأمن العسكري في بلدة "الشجرة" بريف درعا الغربي، واستولوا أيضاً على "تل السمن" قرب مدينة طفس بريف درعا الغربي، وأسروا عدداً من عناصر وضباط النظام فيه، كما هاجموا منطقة الري الواقعة بين اليادودة والمزيريب ليسفر ذلك عن حالات انشقاق في صفوف عناصر النظام.

شمالا، أكد التجمع على أن أبناء مدينة "جاسم" سيطروا على حاجزي "السريا و القطاعة" وأسروا عدداً من عناصر النظام المتواجدين فيها، فيما استمرت الاشتباكات حتى ساعات المساء في محيط المركز الثقافي الذي يتخذه فرع أمن الدولة مقراً له، كما قتل وجرح 10 عناصر على حاجز طريق "تل الجابية" غربي مدينة جاسم نتيجة مهاجمته من قبل ثوار المنطقة، في حين سيطر أبناء مدينة "انخل" على حاجز "المسلخ"، والحاجز الواقع على طريق بلدة "سملين"، وحاجز آخر غربي بلدة "نمر".

وفي منطقة "اللجاة" هاجم أبناء المنطقة حاجز "قيراطة" وقتلوا العديد من العناصر على الحاجز لينسحب فيما بعد من تبقى من عناصر النظام خارج المنطقة.

ولفت التجمع على أن ذلك ترافق مع هجمات عشوائية قام بها الثوار وكان أهمها تفجير سيارة عسكرية بعبوة ناسفة تقل عناصر وضابط من قوات الأسد على الطريق الواصل بين مدينتي ازرع والشيخ مسكين بريف درعا.

وكانت قوات الأسد شنت صباح الخميس، حملة من القصف المكثف بقذائف الهاون والدبابات والمضادات الأرضية على أحياء درعا البلد وطريق السد ومخيم درعا، محاولة التقدّم من ثلاثة محاور نحو درعا البلد، من مناطق النخلة وقصاد والقبة، وسط اشتباكات عنيفة.

زمان الوصل
(67)    هل أعجبتك المقالة (39)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي