أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الأسد يمنع أهالي "مورك" من الحصول على "الذهب الأحمر"

تتعمد قوات النظام استغلال المواسم بعد تغييب أصحاب الأراضي

علمت "زمان الوصل" أن نظام الأسد منع أصحاب مزارع الفستق الحلبي في "مورك" بريف حماة من الدخول إلى أراضيهم لجني محاصيلهم بكل الطرق.

وقالت مصادر أهلية إن النظام لم يسمح للفلاحين بإجراء وكالات لأقربائهم أو جيرانهم في البلدة، لكي يتكفلوا بجني محاصيلهم، كما كان معمولا به في الموسم الماضي، كما منع حضورهم شخصيا لحصاد ما يعتبرونه "شقى العمر".

وذكر مصدر خاص لـ"زمان الوصل" أن بعض أصحاب الأراضي غامروا بمحاولة الدخول إلى بلدتهم "مورك" بعد إغلاق كل الطرق أمام محاولاتهم للحصول على محاصيلهم، لكن حواجز النظام كانت لهم بالمرصاد فاعتقلتهم.

وأضاف المصدر أن بعض الأهالي حاولوا الالتفاف لتجنب الدخول من مناطق الشمال المحرر، فسلكوا طرقا بعيدة أوصلتهم إلى دير الزور، لكن قوات النظام كانت تعتقلهم على الهوية لمجرد أنهم من "مورك" وهدفهم الوصول إلى أراضيهم.

وأرجعت المصادر أسباب إجراءات النظام في منع الأهالي من الحصول على مواسمهم من "الذهب الأحمر" -كما يصفونه - إلى ارتفاع سعره وزيادة كميات الإنتاج في "مورك" التي تعد الخزان الرئيسي للفستق الحلبي في سوريا.

ورجحت أن تتعمد قوات النظام استغلال المواسم بعد تغييب أصحاب الأراضي، في ظل ارتفاع أسعاره وزيادة إنتاجه هذا العام، إذ تتحدث الأرقام عن تجاوز الكيلو الواحد مبلغ 6 آلاف ليرة سورية (نحو 2 دولار).

زمان الوصل
(30)    هل أعجبتك المقالة (14)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي