أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"مريم بركات".. العروس التي قتلها الروس بعد زفافها بأيام

صورتها قبل أيام - ناشطون

توفيت "مريم بركات" بعد أيام من زفافها جراء إصابتها بقصف روسي قتل زوجها "طه طقيقة" و6 من أفراد عائلة زوجها كانوا في زيارتها ليباركوا لهما عش الزوجية الجديد فقضوا جميعاً إثر سقوط قذيفة من المحتل الروسي على بلدة "احسم" بريف إدلب، في واحدة من قصص المأساة السورية المستمرة منذ أكثر من 10 سنوات.

وأفاد ناشطون بأن الشاب "طه طقيقة" انتظر زوجته حتى تخرجت من الجامعة وتزوجا لتكون نهايتهما بفارق أيام قليلة بينهما.

وروى الناشط "نبيل العثمان" لـ"زمان الوصل" أن الراحل "طقيقة" كان من الأشخاص المميزين في حياتهم خلوقا وملتزماً دينياً ولم يفكر في حياته بإيذاء نملة، حسب تعبيره.

وأضاف المصدر أن "طقيقة" كان منذ أيام قليلة من أسعد الناس فبعد انتظار وعناء تمكن من الزواج من الإنسانة التي أحبها وكل أصدقائه ومعارفه وقفوا إلى جانبه ودعموه.

وكشف محدثنا أن "طه" فقد جراء الاعتداء الروسي والدته وعددا كبيرا من أقاربه فيما أصيب هو وأدخل إلى غرفة العمليات قبل أن يفارق الحياة بعد أيام لتلحق به زوجته التي كانت تعمل ممرضة في "مشفى إنقاذ روح" بمدينة "سلقين"، وهي من أبناء بلدة "محمبل" بريف إدلب.

وأثارت صورة تداولها ناشطون ليد العروس "مريم بركات" وهي تلبس خاتم زواجها وبدت يدها ملطخة بالدماء تعاطف وحزن الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.


وقال الطيب "محمد وهبي" إن "مريم بركات" رسمت بِخاتم زِفافِهَا وصمة عار على جبِينِ كلّ من يَدعُونَ الْإِنسانِيّة وهم لَا يزالون يدعمون بشار بِكُلِّ الوسائل الْمتاحةِ لكي يستمر فِي تَنَمُّره وَاسْتئسادِه على أَجسادِ االمنهكين.." أما "Hane Alkhattab" فعلق: "يومان فقط بين زفافها في الدينا وزفافها إلى الآخرة تاركةً خلفها كل أحلامها التي تنتظرها منذ سنين".

وعقب الناشط التركي "Celal Demir" معلقاً على صورة يد الضحية المحناة بالدم: "أحيانا يسكت اللسان وتتكلم الايادي، هذه اليد الحقيقية للإنسانية وليس يد عروس فقط. مكتوب عليها: انتهاء الوجدان والرحمة والمرحمة ومرسوم عليها ضميرنا إهمالنا، وتقصيرنا".

وقدرت منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان- PHR" أن عدد الذين قتلوا من العاملين الطبيين في سوريا منذ عام 2011 حتى اذار مارس/2021 بلغ 923 و91 ٪ على الأقل من عمليات القتل للعاملين في المجال الطبي ارتكبت على يد قوات النظام وحلفائهم الروس.

وبحسب المصدر ذاته فإن 923 من الضحايا العاملين في القطاع الطبي الذين قتلوا كانوا أطباء و55% من العاملين في القطاع الصحي قتلوا بهجمات صاروخية أو قذائف.

زمان الوصل
(58)    هل أعجبتك المقالة (38)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي